« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: تقرير جاهــــز عـــن ( مدمنو المخدرات )

  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية الشامسيه16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    AL - AIN CITY
    المشاركات
    5

    Taqrer1 تقرير جاهــــز عـــن ( مدمنو المخدرات )

    السلاآآآم عليكم ..

    هذآ تقــرير جــآآآهــز عن ( مدمنـــو المخـــدرآآآت ) ..

    وآنشــآللهـ تستفيــدوؤون

    آختكـــم .. آلشامسيهـ16

    .
    .
    .

    المقدمه:

    أصبح تفشي المخدرات في المجتمع مألوفا في العقود الأخيرة.. ويؤكد هذه الحقيقة ان 204 آلاف سعودي يتناولون المخدرات وفقا لاحصائيات عام 2004م حيث أبرزت ورقة العمل التي قدمتها وزارة الداخلية في المؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب جهود المملكة في مكافحة تهريب المخدرات والأسلحة مشيرة الى ان 1.1% من السعوديين يتناولون المخدرات.
    وكشف أن عدد مدمني المخدرات ومتعاطيها بلغ نحو 120 الفا حتى العام 2005م وذلك من واقع ما سجلته مستشفيات الأمل والمصحات النفسية، معتبرا المملكة من الدول المستهدفة.


    الموضوع:

    ‹‹ أسباب التعاطي ››

    وعن العوامل التي تهيئ الفرد لتعاطي المخدرات في نظره قال د. الزهراني: هناك عوامل
    شخصية داخلية واخرى بيئية خارجية تسهم في جذب الفرد للمخدر.
    ومنها عوامل تتعلق بتاريخ الأسرة حيث ان تعاطي أحد أفراد العائلة كالاباء يعتبر خطرا يهيئ افراد الأسرة أو أحد اعضائها للتعاطي، كما ان الاضطرابات الأسرية كالتفكك وعدم الانسجام بين الوالدين والطلاق او زواج احدهما واهمال الابناء كل ذلك يشكل عوامل تهيئة الابناء كما أن المؤثرات في البيئة الأسرية كالفقر والحرمان من عوامل التعاطي.. كما أن التاريخ الشخصي للفرد مثل الاضطرابات السلوكية والنفسية والعقلية والانحرافات الشخصية او عدم الاشباع في مراحل الطفولة الاولى وضعف الوازع الديني والقيم الاخلاقية، كذلك السجائر قبل بلوغ سن الـ 12 عاما يعتبر مدخلا لبداية التعاطي.
    وعن مراحل التعاطي يقول د. محمد علي احمد الزهراني للتعاطي مراحل يمر بها المتعاطي الى ان يبلغ مرحلة الادمان او الاعتماد والتعاطي: العرضي او الاجتماعي. ففي هذه المرحلة لا يبحث المتعاطي عن المخدرات وانما يتقبلها اذا عرضت عليه من بعض الأصدقاء في المناسبات والاعياد.



    ‹‹ مراقبة الأبناء ››

    يؤكد المختصون على اهمية مراقبة سلوكيات الأبناء داخل المنزل وخارجه حتى لو كانوا أولادا صالحين معروفين بالاستقامة وحسن التصرف.. ففي كل خمسة منازل-وفقا للدكتور محمد عبدالله شاووش استشاري الطب النفسي المشرف العام على برنامج مستشفى الأمل بجدة نائب رئيس الجمعية السعودية للطب النفسي- يوجد منزل فيه مدمن او مستخدم للمخدرات ويضيف انه مع غياب الاحصاءات الدقيقة حول نسبة المخدرات بين الشبان والفتيات في المملكة انها زادت خلال العامين الأخيرين عن 30%. علما بأن المملكة العربية السعودية تعتبر من اوائل الدول التي وقعت على اتفاقية مكافحة الاتجار بالمخدرات لحرصها على حماية المجتمع من اضرار هذه الآفة الفتاكة. وتعميقا لهذا الاهتمام انشئت اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بقرار من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.. وانشائها دلالة واضحة على ادراك الدولة أن مشكلة المخدرات تأخذ ابعادا خطيرة بين الشباب في المجتمع.


    ‹‹ برامج علاجية مكثفة ››


    وعن المحتاجين الى برامج علاجية مكثفة يقول: انه يتم تنفيذها على أربع مراحل منفصلة اولى هذه المراحل هي: المرحلة الاجبارية: ويتم فيها ازالة السميات من جسم المريض وتتراوح مدتها من عشرة ايام الى اسبوعين بعدها ينتقل المريض الى اولى المراحل الاختيارية التي لا تلزم البقاء في المستشفى ويتم العمل خلالها على تعديل السلوك وتمتد من شهرين الى ثلاثة اشهر يتعلم خلالها المريض تنمية قدراته الذاتية والدفاعية للعلاج، وتعديل السلوكيات الخاطئة وتعلم بعض البرامج التي تساعده وتفيده في المسقبل.
    ومن ثم ينتقل المريض الى المرحلة الثالثة وهي: مرحلة التأهيل بحيث يؤهل المريض لأن يصبح مواطنا صالحا وشخصا يرغب المجتمع فيه ويتقبله.
    مرحلة الرعاية المستمرة او الممتدة وهي الرابعة والأخيرة بحيث يضمن تقليص الانتكاسة لأن الادمان مرض قابل للانتكاس.



    ‹‹ معالجة المدمنات ››



    وحول ايجاد قسم خاص لمعالجة المدمنات قال د. شاووش: فكرة انشاء قسم لهن واردة وهي حاجة ملحة وأن سبب عدم وجوده هو عدم ورود فكرة وجودهن أصلا في ميدان الادمان.. لكنها اليوم باتت مشكلة كبيرة لابد من مواجهتها لذلك طالب المستشفى منذ ما يقارب العامين من وزارة الصحة بانشاء مبنى خاص للنساء.. ومازال الأمر يدرس في الوزارة. ويضيف شاووش ولكننا في مستشفى الأمل نقدم المساعدات والنصائح لبعض المريضات
    لكن ليس لدينا صلاحيات استقبالهن في المستشفى لذلك يتم تحويلهن الى مستشفى الصحة النفسية بجدة.
    وقال ان علاج الادمان لا يحتاج الى سرر أو عيادة فقط انما الى برامج مكثفة لأنه مرض يحتاج الى علاج طويل المدى والى طرق علاجية متنوعة.



    ‹‹ دور المجتمع ››



    وعن دور المجتمع في علاج المدمنين وتأهيلهم قال يقوم المجتمع من خلال برنامج علاجي متكامل يتناول الجوانب البيولوجية والنفسية والاجتماعية والروحية لمرضى الادمان ويقوم على تنفيذ هذا البرنامج فرق علاجية متعددة التخصصات مكونة من استشاريين واطباء نفسيين واخصائيين نفسيين واجتماعيين ومرشدين دينيين ومرشدين ثقافيين وفنيي تأهيل وعلاج بالعمل.. ويحرص المجتمع على تحقيق عدة اهداف ضمن رسالته العلاجية والوقائية أهمها الارتقاء بجودة الخدمات العلاجية وتخفيف معاناة المرضى والعمل على تقبل الأسرة والمجتمع للمريض وكذلك تأهيل المرضى للعودة الى المجتمع اعضاء فاعلين.

    *أما البرنامج العلاجي فيكون في عدة مراحل:

    - الاولى: علاج الاعراض الانسحابية والتقييم..
    - الثانية: التأهيل النفسي والاجتماعي..
    - الثالثة: الرعاية المستمرة..

    ويتعامل البرنامج العلاجي مع مراحل تطور حالة كل مريض حتى يصل الى التعافي الكامل وذلك بدءا من علاج الاعراض الانسحابية والمضاعفات الصحية الناتجة عن التعاطي والتقييم الشامل المتعدد التخصصات لحالة المريض ثم بناء خطة علاجية بهدف التأهيل النفسي والاجتماعي والوقاية من الانتكاسة ويستكمل تنفيذ هذه الخطة بعد خروج المريض من الاجنحة الداخلية من خلال المتابعة بمركز الرعاية المستمرة والالتحاق بأحد جماعات المساندة الذاتية كما يمكن ان يقيم المريض بدار الاقامة (منزل منتصف الطريق) اذا اقتضت حالته ذلك اضافة الى التسهيلات الصحية وتأمين المعالجة الميسرة من قبل الدولة التي تحد من الضغوط النفسية والمادية وتؤمن تعاون الاسرة الكلي.

    الخاتمه:

    إن المسؤولية كبيرة ومشتركة أمام القادة والمسؤولين من مربين وموجهين آباء وأمهات حيث إن الدور الذي يضطلعون به برغم أهمية مايبذل في سبيل الحد منها من جهود مضنيه على كافة الأصعدة والمستويات إلا أنها في نظري لم تصل إلى المستوى المضاد لما تقوم به مافيا المخدرات وعصابات المسكرات في جميع بلدان العالم وفي بلد الحرمين على وجه الخصوص - حفظها الله من كل مكروه - وعلى جميع الفئات العمرية المستهدفة بدون استثناء وبالذات قد يشكل التهاون بها اختراقاً أمنياً لاتحمد عقباه ولا يعلم مداه إلا الله .
    إن الخطب عظيم والجرح أليم كيف لا وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر عشرة: عاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وساقيها، وبائعها، وآكل ثمنها، والمشتري لها، والمشتراة له، وعلى هذا فهي تعتبر كبيرة من كبائر الذنوب التي يجب فيها التوبة والإقلاع والندم والعزم على عدم العودة إليها لكونها تغتال وتهدم أغلى مايملكه الإنسان وهو عقله الذي إذا فقد كان الإنسان بدونه لا شيء.
    وختاماً أسأل الله العلي القدير بمنه وكرمه أن يحفظ شباب المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.


    المصـــادر:

    *صحيفة عكاظ ( الإثنين 25/05/1428هـ ) 11/ يونيو/2007 العدد : 2185
    *الانترنت طµطXظٹظپط© ط¹ظƒط§ط¸ - ظ…ط¯ظ…ظ†ظˆ ط§ظ„ظ…ط®ط¯ط±ط§طھ.. آ«طXظپط±ط© ط¬ظ‡ظ†ظ…آ» طھطXط±ظ‚ ط¨ط±ط§ظ…ط¬ ط§ظ„ط¥ظ‚ظ„ط§ط¹.. ظˆآ«ط§ظ„ط£ظ…ظ„آ»
    *مجلة الجندي المسلم .. رقم العدد 120 .. تاريخ العدد 1\7\2005 م ..

    وآلسمـــوؤوحــهـ .. ^_^
    التعديل الأخير تم بواسطة |[خواآاطر]| ; 29-01-2010 الساعة 10:12 AM

  2. #2
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    192

    افتراضي

    ممكن بوربوينت عن المخدرات

    والسموحة .. .. .

  3. #3
    عضو مجلس الشرف
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    10,233

    افتراضي


    السلام عليكم

    شكرا جزيلا أختي الكريمة على تقريركِ الجميل

    موفقة وربي يوفقج ان شاء الله

    ..

  4. #4
    عضو جديد الصورة الرمزية الشامسيه16
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    AL - AIN CITY
    المشاركات
    5

    افتراضي

    دانة بلادي ..

    سوري.. آنــآآ مســويهـ تقرير مثل مااتجوفيـــن ..

    ×
    ×

    مهندسة شبكــآآآت .. ثآآنكــس ع ردج الطيــب

    ^_^

  5. #5
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    |[ الاماآارت ~ أبوظبـي ]|
    المشاركات
    1,217

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الموضوع يغلق لانتهاء الفصل الدراسي الأول

    و سيفتح من جديد فالعام المقبل بإذن الله

    بارك الله فيك على التقرير الجميل

    بالتوفيق ،،

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •