« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المقال أنواعه و خصائصه

  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية أهلاوي 11
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    41

    المقال أنواعه و خصائصه

    [FRAME="4 70"]أولاً ـ عوامل ازدهار الأدب:

    *التعليم:
    مراكز التعليم قبل الجامعات كانت مقتصدة على :
    - الجامع الأزهر في مصر .
    - جامع القرويين في المغرب .
    - جامع الزيتونة في تونس .
    أثر النهضة التعليمية في نهضة الأدب :
    1- تكوين شخصية مستقلة للفكر العربي
    2- نمو الوعي التحرري والقومي
    3- دعم التقارب الثقافي بين الأقطار العربية
    4- تطور أساليب الكتابة وبروز الاهتمام بالأفكار والمعاني
    5- البعد عن التكلف والصنعة اللفظية
    6- زيادة الإنتاج الأدبي لكثرة المتعلمين.
    *إحياء التراث :
    من العوامل التي ساعدت على إحياء التراث الإسلامي :
    1- انتشار المطابع في البلدان العربية .
    2- انتشار دور النشر والهيئات العلمية والمؤسسات الثقافية
    3- الجهود الفردية لعدد من الأساتذة العرب
    *الترجمة :
    أثر الترجمة في النهضة الأدبية:

    أ-في النثر:

    1- ظهور فنون أدبية مستحدثة كالقصة المسرحية.
    2- تخلص الأدباء من قيود الصنعة.
    3- ميل الأسلوب إلى السهولة والوضوح والاهتمام بالمعاني.
    4- ظهور أثر الدراسات النفسية والمذاهب الاجتماعية في الأدب.

    ب- في الشعر:

    1- تطور أغراض الشعر القديمة وانتقاله من الفردية إلى التغني بالبطولات القومية .
    2-ظهور فنون شعرية مستحدثة كالشعر القصصي والمسرحي والرمزي ومذاهب أدبية جديدة كالرومانسية والواقعية .
    3-اتجاه القصيدة إلى الوحدة العضوية في الشعر الجديد
    4-شيوع الصور الكلية في الشعر
    5-تطور القالب الشعري وتصرف الشعراء في الشعر الجديد .

    *المطبعة :
    اعتبرت المطبعة إحدى الوسائل السريعة والمهمة في :
    - نشر المعارف وحفظها من الضياع
    - ازدهار الصحافة
    - نشر المخطوطات القديمة والكتب الجديدة
    - ساعدت على تحقيق التقارب الفكري والثقافي في الوطن العربي.

    *الصحافة :
    أول صحيفة صدرت اسمها ( جرنال الخديوي ) سنة 1822 في عهد محمد على ثم صدرت جريدة ( الوقائع ) المصرية لنشر أخبار الحكومة عام 1828 .
    من أبرز رجال الصحافة السياسية أيام الثورة العربية : محمد عبده ، وعبد الله النديم ومن الشام : عبد الرحمن الكواكبي .
    *أثر الصحافة في اللغة والأدب :
    1- إيقاظ الوعي القومي ، وبعث حركات التحرر والاستقلال
    2- تحرير الأدب من قيود الصنعة اللفظية
    3- ازدهار فن المقالة والعناية بالقصة .
    4- الكشف عن كثير من المواهب الأدبية .
    5- تنمية الثقافة بما تنشره من تيارات الفكر والثقافة في الشرق والغرب .

    *الإذاعة :
    أثر الإذاعة المسموعة في النهضة الحديثة :
    1- نشر الثقافة العربية
    2- نشر اللغة الفصحى بين جمهور المستمعين
    3- ظهور الحديث الإذاعي وإقامة الندوات لزيارة الوعي الثقافي والنشاط الأدبي .

    *المجامع اللغوية :
    نشأت نتيجة نشاط الترجمة ورغبة في تقريب المصطلحات العلمية الحديث وتطويع اللغة لنقل آثار الحضارة الغربية ومن أبرز هذه المجامع :
    - المجمع العلمي العربي بدمشق تأسس 1919
    - مجمع اللغة العربية في مصر تأسس 1932
    - المجمع العلمي العراقي تأسس 1947
    - مجمع اللغة العربية الأدبي تأسس 1976

    *المستشرقون :
    هم جماعة من علماء الغرب ، تخصصوا في دراسة لغات الشرق ودياناته وتاريخه وعلومه وقد اهتم المستشرقون بدراسة اللغة العربية وآدابها وعلومها .
     الآثار الإيجابية للمستشرقين :
    1- نشروا كثيرا من كتب التراث العربي الإسلامي مبوبة ومفهرسة مما أنقذها من الضياع .
    2- وضعوا دائرة المعارف الإسلامية .
    3- وجهوا الدراسات الجامعية ( الأدبية والاجتماعية والتاريخية ) نحو منهج الاستقرار العلمي ودقة التناول والعناية بتحقيق النصوص .
    4-غيروا فكر كثير من الغربيين عن العرب والمسلمين من خلال تعريفهم بالتراث الحضاري الإسلامي .
     الآثار السلبية للمستشرقين :
    1-انحراف كثير منهم عن أمانة البحث العلمي بدافع من التعصب الديني أو العرقي فحوت دراساتهم كثيرا من المغالطات المتعمدة .
    2-ترويجهم للدعوات الهدامة كالدعوة إلى العامية وهدم الأخلاق والدين باسم الحرية الدينية .
    3-تفسير التاريخ الإسلامي على أساس مادي مما أوقعهم في الخلط والاضطراب .

    *المكتبات :
    أهم المكتبات في الوطن العربي :
    - مكتبة دار الكتب المصرية أنشئت سنة 1870
    - المكتبة الظاهرية بدمشق
    - الزيتونة بتونس
    - القرويين بالمغرب
    *أثر المكتبات في اللغة والأدب :
    1- إحياء التراث العربي والإسلامي .
    2- نشر الثقافة والمعرفة .
    3- تنشيط حركة البحث والتأليف والترجمة .


    ثانياً ـ خصائص الشعر والنثر في العصر الحديث

    من أبرز ملامح وخصائص الشعر في العصر الحديث :
    1- ولادة فنون شعرية جديدة في بنائها الفني وقالبها الموسيقي هي :
    - الشعر الحر ( شعر التفعيلة )
    - الشعر القصصي والملحمي ( قصة شعرية بطولية )
    - الشعر التمثيلي ( المسرحي )
    2- بروز اتجاهات أدبية جديدة واختفاء بعض الأغراض التقليدية من مثل :
    المدح والهجاء والفخر بالنفس والقبيلة
    ومن أبرز الاتجاهات الأدبية الجديدة :
    - الاتجاه الإسلامي القومي
    - الاتجاه الاجتماعي
    - الاتجاه السياسي والوطني
    - الاتجاه الإنساني
    4-ظهور مدارس شعرية جديدة وجماعات أدبية لكل مدرسة خصائص فنية ولكل جماعة اتحاهات فكرية وأدبية :
    - البعث والإحياء : ومن أبرز أعلامها : محمود سامي البارودي ، وأحمد شوقي ، وحافظ إبراهيم .
    - الديوان : ومن أبرز شعرائها : عباس محمود العقاد ، عبد الرحمن شكري ، إبراهيم المازني وسميت كذلك لأنها أصدرت كتابا اسمه ( الديوان ) .
    - أبولو : ومن أبرز شعرائها : أحمد زكي أبو شادي ، أبو القاسم الشابي ، الهمشري .
    - المهجر : ومن أبرز شعرائها : إليا أبو ماضي ، وميخائيل نعيمة ، والشاعر القروي ، وجبران خليل جبران
    5 ـ الوحدة العضوية :
    وتعني أن تكون أبيات القصيدة كلا واحدا متكاملا فكرا ووجدان ومن روادها خليل مطران وأقطاب مدرسة الديوان ( العقاد ، شكري ، المازني )
    6-التشخيص والتجسيم
    7-الصورة الشعرية
    8-الميل إلى الألفاظ السهلة الموصية
    9- استخدام الأسطورة
    10-النزعة الفكري التأملية

    خصائص النثر في العصر الحديث :
    1- ولادة فنون نثرية جديدة فيها :
    المسرحية والقصة والرواية والمقالة والخاطرة والحديث الإذاعي والترجمة واليوميات
    2- ظهور مدارس جديدة منها :
    - مدرسة الاتجاه أو( الإنشاء العربي )
    - مدرسة الاتجاه الفكري
    3- التأثير بالآداب الغربية والأجنبية
    4- اختفاء مدرسة السجع والزخرف البديعي واتجاه الكتاب إلى الفكرة والمعنى واللفظ الملائم وميلهم إلى السهولة والدقة والوضوح .
    5- شيوع استعمال تعبيرات جديدة بتأثير ( الترجمة الحرفية ) أو ( الصحافة ) .
    6- كان ظهور الصحافة لونا نثريا له طابعة ومن خصائصه: السهولة والوضوح ، والتنوع والشمول.
    7- تنوع موضوعات النثر ومجالاته ، ومن المجالات الجديدة :
    المجال الإسلامي. المجال الاجتماعي الذي يعالج مشكلات المجتمع. المجال الوطني. المجال القومي.
    8-تطور الكتابة النقدية، وبروز موازين نقدية جدية ومن أبرز هذه الموازين: صفاء اللغة والالتزام.
    9- شيوع الترجمة والتعريب : والفارق بين الترجمة والتعريب:
    الترجمة: نقل معاني الجمل والتراكيب لا الألفاظ فقط من لغة إلى أخرى .
    التعريب: إيجاد كلمة عربية للمصطلح ، أو اللفظ الذي يقابله في الأجنبية أو إخضاع اللفظ الغربي للأوزان العربية : حاسوب بدلا من ( كمبيوتر ) ومذياع بدلا من ( راديو ) تلفاز بدلا من تلفزيون .
    10- تنوع الاتجاهات الأدبية عند الكتاب وظهور الأدب الملتزم وغير الملتزم:
    أ- الالتزام: مقولته ( الفن للحياة والأدب للمجتمع ) وفيه يلتزم الأديب بمعالجة قضايا أمته ومجتمعه لأن الأديب لم يعد يعيش لذاته وإنما لمجتمعه.
    ب- عدم الالتزام : ومقولته ( الفن للفن والأدب للأدب ) ويرى دعاة هذا المبدأ أن الأديب يخدم قضية ذاتية معينة وهي قضية الجمال والإبداع الفني ولهذا ليسمن الضروري أن يكون الأديب وسيلة من وسائل الدعاية الاجتماعية أو السياسية .



    ثالثاً ـ المقال أنواعه وخصائصه :

    1 ـ مفهومه : المقال قالب نثري يعالج موضوعاً معينا علاجا مسلسلا مترابطا يبرز فكرة الكاتب وينقلها إلى القارئ والسامع نقلا ممتعا مؤثرا.
    2 ـ عناصر المقال :
    - المقدمة : وهي عبارة التمهيد للقارئ
    - العرض : وهو بسط الموضوع وتفصيله
    - الخاتمة : وهي استنتاج وتلخيص وتأكيد ما ورد من آراء
    3 ـ نشأته وعوامله : عرفت العرب شكلا قريب من المقال وهو فن الرسالة على يد عبد الحميد الكاتب، ابن المقفع، الجاحظ، وابن قتيبة.
    ارتبطت نشأة المقال الحديثة بظهور الصحف والمجلات والاتصال بالغرب عن طريق البعثات والرحلات والترجمة ومن أبرز أنواع المقالات :
    المقال العلمي ، المقال السياسي ، المقال الاجتماعي.
    ويعتبر ظهور المقال الأدبي أمرا طبيعيا مواكبا لهذه الحركة الشاملة، واستجابة فنية لانفعال الأدباء بهموم الناس ومشكلات المجتمع وتفاعلهم مع القضايا الوطن والأمة وحاجتهم إلى التعبير عن ذواتهم والإفصاح عن مشاعرهم.
    4 ـ مراحل تطور المقال :
    ـ مرحلة البداية : وكان فيها ساذجا مليئة بالصنعة المتكلفة وأغراضها الضيقة .
    ـ مرحلة التحرر من الصنعة : والتوغل في شؤون المجتمع وأحداثه، وتنمية الشعب إلى حقوقه.
    ـ مرحلة الاكتمال : ويتميز بدقة التركيز، وعمق التحليل، وبراعة العرض والتخلص التام من أثقال الصنعة.
    5 ـ أنواعه :
    أ- من حيث الأسلوب :
    1 ـ علمي يستند إلى العقل والمنطق.
    2 ـ أدبي يهدف إلى الإثارة والإمتاع.
    3 ـ علمي متأدب يستعين فيه بالصور والعبارة الموحية للتخفيف من جفاف المادة العلمية.
    ب ـ من حيث الموضوع : ومن أبرز أنواعه :
    المقال السياسي، المقال الاجتماعي ، المقال الاقتصادي ، المقال التاريخي ، مقال البحث الأدبي، مقال البحث العلمي.
    ج ـ من حيث موقف الكاتب من الموضوع :
    ـ مقال ذاتي : يعبر عن شخصية الكاتب لصدوره عن وجدانه وعاطفة وخيالة .
    ـ مقال موضوعي : يلتزم فيه الحياد والموضوعية ويتجرد فيه من نوازعه وأهوائه وذاتيته .
    ـ مقال ذاتي موضوعي : يدمج العاطفة والخيال بالموضوع .
    6 ـ خصائصه الفنية :
    1 ـ تجنب المقدمات الطويلة.2 ـ وحدة الفكرة والعناية بها.3 ـ الانطلاق والعفوية في التعبير.4 ـ بروز العنصر الذاتي في تطوير المواقف والتجارب.
    المقال السياسي نوعان :
    ـ نوع يبحث في نظام الحكم أو سياسة الدولة. ـ نوع يتعلق بنضال الشعب ضد الطامعين.
    خصائص المقال السياسي :
    1 ـ السهولة والوضوح ، لأنه يخاطب الجماهير المتفاوته في الثقافة والوعي.
    2 ـ الدليل المنطقي والبراهين الخطابية لإقناع العقل والعاطفة.
    3 ـ الميل إلى الإطناب لتقرير الفكر في النفوس.
    4 ـ إيثار اللفظ الشائع والتعبير الاصطلاحي المعروف في المجال السياسي.
    5 ـ عدم الجنوح إلى الخيال.
    6 ـ أسلوبه علمي متأدب.
    المقال العلمي
    أ ـ أسباب انتشار المقال :
    بدأ ظهوره في نهاية القرن التاسع عشر، بعد أن قوي الاتصال بالغرب وانتشار التعليم وازدهار الصحافة والترجمة.
    ب ـ خصائص المقال العلمي :
    1 ـ اعتمد الموضوعية والدقة والوضوح.
    2 ـ يعتمد على العقل والمنطق والمشاهدة والتجربة والتحليل والتعليل والمقارنة والاستنتاج .
    3 ـ يعتمد أسلوبا يسمى الأسلوب العلمي غايته بسط المعطيات دونما تنميق أو زخرفة إذ يستخدم عوضا عنها أرقاما وإحصائيات ومصطلحات علمية.
    ج ـ أنواعه:
    1 ـ علمي بحت.
    2 ـ علمي متأدب : ونموذجه مقال (الحياة معركة شاملة) حيث ابتعد كاتبه عن الجفاف العلمي مستعينا ببعض الصور الخيالية والوصف الشائق الجذاب.

    رابعاً ـ المدارس.

    المدرسة الاتباعية الإحيائية (الكلاسيكية)
    1 ـ نشأتها: ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر، والربع الأول من القرن العشرين.
    ويعتبر محمود سامي البارودي رائد الاتباعية في الشعر الحديث وإلى جانبه ظهر شعراء آخرون يمثلون مدرسة الإحياء والبعث(المدرسة الكلاسيكية )
    ومنهم: أحمد شوقي،حافظ إبراهيم،علي الجارم(من مصر).
    خليل مردم،شفيق جبري وخير الدين الزركلي(من سورية).
    ب ـ العوامل التي ساعدت على ظهورها :
    1 ـ التطور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.
    2 ـ الالتقاء بالغرب.
    3 ـ نشوء الوعي الوطني.
    4 ـ بروز تيارات فكرية كالحركات الإصلاحية.
    5 ـ وجود الصحافة و إحياء التراث والترجمة.
    ج ـ مقومات المدرسة وخصائصها الفنية:
    1 ـ العودة إلى الموروث الشعري،ولاسيما عصر القوة والأصالة والجزالة ممثلة في الشعر الجاهلي، الإسلامي، الأموي، العباسي.
    2 ـ إحياء التقاليد الشعرية ،ولاسيما الطرق البلاغية من تشبيه واستعارة وكناية.
    3 ـ اعتماد الشعراء الإحيائيين على التراث الشعري الذي وصلهم في صياغة أساليبهم ورسم صورهم وإبراز أفكارهم عبر عنصر المحاكاة والمعارضة لكثير من قصائدهم.
    4 ـ محافظتها التامة على وحدة الموضوع و البيت والوزن والقافية.
    5 ـ عنايتها الواضحة في مجال التعبير بالجزالة والمتانة والصحة اللغوية.
    6 ـ اهتمامها بالخيال الجزئي التفسيري الحسي.
    7 ـ عنايتها في مجال المضمون بالرؤية الإصلاحية الاجتماعية والسياسية إلى جانب المجال الأدبي الوجداني بأغراضه المتعددة.

    المدرسة الإبتداعية (الرومانسية)
    الرومانسية مشتقة من كلمة "رومانيوس" وقد اختارها الرومانسيون عنوانا لمذهبهم لتأكيد المعارضة بين أدبهم وثقافتهم القومية.
    عوامل نشأتها في الأدب العربي:
    1 ـ اتصال العرب بالغرب عن طريق الثقافة والبعثات .
    2 ـ رفض المنهج التقليدي السائد في مدرسة الإحياء الكلاسيكية.
    3 ـ الرغبة في التعبير عن الذاتية والوجدان والشخصية المستقلة.
    روادها:
    ـ خليل مطران في قصائده الوجدانية .
    ـ جماعة (أبولو): أبو شادي ـ إبراهيم ناجي ـ أبو القاسم الشابي.
    ـ جماعة الديوان : عبد الرحمن شكري ـ عباس محمود العقاد ـ إبراهيم المازني.
    ـ مدرسة المهجر: إيليا أبو ماضي ـ خبران خليل جبران ـ ميخائيل نعيمة.
    خصائصها الفنية:
    1 ـ ثورة على الكلاسيكية وقيودها،الدعوة إلى الإبداع والتجربة.
    2 ـ أدب عاطفي تكثر فيه الشكوى والحزن والألم والحنين والحرمان.
    3 ـ تهتم بالخيال أكثر من اهتمامها بالعقل.
    4 ـ تظهر فيها الذاتية،وعمق المعاناة في التجربة الشعورية.
    5 ـ تظهر فيها محاولات لتنويع القوافي ، وتغيير الأوزان وعدم الالتزام بوحدة الوزن والقافية .
    6 ـ لجوء الشعراء إلى الطبيعة.
    7 ـ الوحدة العضوية بارزة في القصيدة الرومانسية، والتعبير فيها يمتاز بالظلال والإيحاء، وقد يبدو فيها شيء من التساهل اللغوي كما عند شعر المهجر.

    مدرسة الشعر الجديد
    أ ـ نشأتها وأعلامها:
    نشأت في أعقاب المدرسة الرومانسية المغرقة في الخيال,والممعنة في الهروب من الواقع إلى الطبيعة,وقد نشرت نازك الملائكة أول قصيدة عام 1974اسمتها (الكوليرا) كما نشر بدر شاكر السياب ديوانه (أزهار ذابلة) في العام نفسه، وقد تحررت القصيدتان من القافية الواحدة والتزمتا وحدة التفعيلة.
    الإنسان المعاصر بمعاناته وطموحاته هو جوهر التجربة في هذه المدرسة.
    أبرز أعلامها: نازك الملائكة، بدر شاكر السياب، صلاح عبد الصبور،أحمد عبد المعطي حجازي، فدوى طوقان، محمود درويش.
    ب-عوامل ظهور هذه المدرسة:
    1)التأثر بالشعر الغربي والمذاهب الأدبية السائدة هناك.
    2)ظهور الحركات التحريرية في معظم الدول العربية.
    3)الميل الفطري للتجديد.
    ج ـ خصائصها و ملامحها الفنية:
    أ.من حيث المضمون:
    1)الشعر تعبير عن الواقع وعن معاناة حقيقية.
    2)الشعر وظيفة اجتماعية فهو يكشف عن مواطن التخلّف في المجتمع.
    3)التجديد في أغراض الشعر وخصوصا اهتم الشعراء بالقضايا الإنسانية والاجتماعية والوطنية كالدعوة إلى الاستقلال والتحرر ومقاومة الأعداء وهموم الشعب.
    ب.من حيث الشكل:
    1)القصيدة بناء شعوري يبدأ من نقطة، ثم يأخذ في النمو حتى يكمل.
    2)تنقسم القصيدة إلى مقاطع ويمثل كل مقطع عنصرا من عناصرها.
    3)تبنى القصيدة على وحدة التفعيلة ويحل السطر العري محل البيت الشعري.
    4)لاتلتزم القصيدة قافية واحدة، وليس لها نظام محدد لتوزيع القوافي.
    5)ترتكز على الموسيقى الداخلية وإيحاء الكلمات وجرسها.
    6)استخدام الألفاظ المتداولة، ومنحها طاقات إيحائية وشعورية تستمدها من السياق.
    7)الإعتماد على الرمز والميل إلى الأساطير والتراث الشعبي.
    8)الاهتمام بالصورة الشعرية والخيال الممتد.

    مدرسة أدب المهجر
    مفهوم أدب المهجر ونشأته:
    يطلق أدب المهجر على الأدب الذي أنشأه العرب الذين هاجروا من بلاد الشام إلى أمريكا الشمالية والجنوبية، وكونوا جاليات عربية، وروابط أدبية أخرجت صحفا ومجلات تهتم بشؤونهم وأدبهم.
    من أبرز شعرائهم وكتابهم: جبران خليل جبران، ميخائيل نعيمة، إيليا أبو ماضي، أمين الريحاني، رشيد خوري، فوزي المعلوف وآخرون.
    ـ خصائص أدب المهجر:
    أ ـ من حيث المضمون:
    1)النزعة الإنسانية: تفاعلهم مع الإنسان بغض النظر عن لونه وجنسه.
    2)النزعة الروحية: التأمل في الحياة وفي أسرار النفس البشرية.
    3)الحنين إلى الوطن: لشعورهم بالغربة في وطنهم الجديد.
    4)الاتجاه إلى الطبيعة: جددوا الطبيعة وجعلوها حية متحركة في صدورهم.
    5)التجديد في الموضوعات والأغراض الشعرية: فالشعر لديهم تعبير عن موقف الإنسان في الحياة،غرضه تهذيب النفس ونشر الخير والجمال والسمو إلى المثل العليا.
    ب ـ من حيث الشكل:
    1)استخدام الألفاظ الموحية.
    2)التساهل في الاستخدام اللغوي.
    3)الوحدة العضوية.
    4)التحرر من قيود الوزن والقافية.
    5)الاهتمام بموسيقى اللفظ مما أدى إلى ظهور الشعر المنثور.
    6)استخدام الرمز.

    خامساً ـ السيرة وترجمة الحياة.

    أ ـ مفهوم السيرة وخصائصها :
    تعريفها أو مفهومها: السيرة فن أدبي يجمع بين القصة والتاريخ. ويتناول شخصية من الشخصيات البارزة لجلاء جوانبها والكشف عن عناصر العظمة فيها. وهي عملية تحليلية لعناصر الشخصية المترجم لها. ومن خلال هذا التحليل تبرز القيم الإنسانية التي تنطوي عليها الشخصية.
    خصائصها: يتتبع الكاتب في كتابه السيرة حياة من يترجم له ما يأتي :
    1- التسلسل الزمني.
    2- انتقاء من مواقف الحياة ما فيه دلالة وعبرة.
    3- عرضها على القارئ بطريقة مؤثرة.
    4- في السيرة روح من الخيال لا يخل بالتاريخ، وإنما يضفي على الأسلوب حيوية وإثارة وتشويق.
    ب ـ الفارق بين السيرة وترجمة الحياة :
    أولاً: السيرة منها العام الذي يتناول أشخاصاً كثيرين ككتاب الطبقات لابن الفرج، والأغاني لأبي الفرج، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي.
    ثانياً: ومنها الخاص:كالسيرة النبوية لابن هشام، ويطلق على النوع الأول العام: كتب التراجم وعلى النوع الثاني الخاص: كتب السيرة.

    ج ـ أنواع السيرة :
    1 ـ السيرة الذاتية: وفيها يكتب الأديب ترجمة لحياته مثل "طه حسين" في كتاب "الأيام" و"أحمد أمين" في كتاب "حياتي" وهذا النوع يحتاج الصدق والأمانة والموضوعية .
    2 ـ السيرة الموضوعية أو الغيرية: وفيها يترجم الكاتب لشخصية غير شخصيته، سواء كان ذلك في حياتها أم بعد. ولابد من أن يفهم الكاتب الشخصية التي يكتب عنها في البيئة والزمان اللذين عاش فيهما. ومن أشهر كتب السيرة الموضوعية في أدبنا العربي:
    كتب"العبقريات" للعقاد، كتاب "حياة محمد" ،و"الصديق أبو بكر" لمحمد حسين هيكل.

    د ـ فن السيرة في الأدب العربي :
    له جذور تاريخية، فقد كتب ابن هشام "سيرة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ". وكتب أسامة بن منقذ كتاب" الاعتبار" يقص فيه أخباره وما شهده عصره من حوادث إبان العهد الصليبي.

    سادساً ـ الفنون اللسانية.

    أولا:الخطابة:
    أ ـ مفهومها:الخطابة فن نثري يعتمد على الإلقاء والمشافهة.
    ب ـ أهدافها: تهدف إلى إقناع الناس بشأن قضية أو موضوع معين يتعلق بالسامعين والتأثير عليهم واستمالتهم من خلال قوة بيان الخطيب وقدرته على الإثارة.
    ج ـ صفات الخطيب الناجح:التحلّي بثقافة واسعة، والشخصية جذابة، والطلاقة في الحديث .
    د ـ مضامينها:الخطبة المعاصرة لا حدود لمضمونها، لأن الخطيب يعنى بجميع النشاطات الفكرية للإنسان .
    ـ الخصائص الأسلوبية للخطابة:
    1) الوضوح.
    2) القوة والإقناع بالأدلة والبراهين والشواهد.
    3) التكرار المعنوي لتأكيد الأفكار وإقناع السامعين.
    4) مراعاة أحوال المستمعين.
    5) استخدام الجمل القصيرة.
    ثانيا:الندوة:
    أ ـ مفهومها: الندوة نشاط جمعي هادف يتولى فيه عدد من المختصين أو الخبراء (ثلاثة إلى خمسة) عرض الجوانب المختلفة لمشكلة أو موضوع محدد على مجموعة من الأفراد ممن لهم علاقة بموضوع الندوة، ويتبع العرض نقاش هادف حول ما تم عرضه من أفكار و آراء.
    ب ـ أهدافها:تهدف إلى عرض خبرات مجموعة من الناس، لا خبرة شخص واحد، مما يتيح للمشاركين فرصة المقارنة والتمييز بين الآراء والاتجاهات كما إنها توفر فرصة لبحث الموضوع من جوانبه المختلفة بحثا عميقا، إضافة إلى تبادل الرأي وتحسين التواصل بين المشاركين.

    ج ـ عوامل نجاح الندوة:
    1)الإعداد الجيد:من اختيار الموضوع و توزيع الأدوار بين الأعضاء و الرئيس وتحديد الزمن.
    2)الحرص على إبراز النقاط الرئيسية في الندوة وتلخيصها.
    3)ضبط الزمن المقرر لكل متحدث .

    ثالثا:المحاضرة:
    أ ـ مفهومها:هي فنّ من فنون النثر تقوم على التعبير الشفوي وتعالج قضية اجتماعية أو سياسية أو فكرية أو دينية، وتحتاج إلى متحدث و جمهور مستمع. وهي لا ترتبط بمناسبة معينة على العكس من الخطبة.
    ب ـ أسلوبها:
    1)حسن التأليف و العرض.
    2)التشويق.
    3)التركيز.

    رابعا:المناظرة:
    أ ـ مفهومها:هي فن أدبي من فنون التعبير الشفوي ويشترك فيه شخصان أو أكثر، ويحاول كل منهما إثبات رأيه، وإبطال رأي خصمه بالحجة والبرهان. وتدور المناظرة حول قضايا الأفراد والمجتمع.
    ب.خصائصها ومميزاتها:
    1)استخدام الأساليب المنطقية والعقلية في الحوار والمناقشة.
    2)استخدام الألفاظ الدقيقة الواضحة.
    3)البعد عن التكرار.
    4)عدم المغالاة في الأسلوب الخطابي.
    5)احترام الآخرين ومنحهم حق التعبير عن رأيهم.

    سابعاً ـ الحركة الشعرية في دولة الإمارات

    أولا : الاتجاه المحافظ على عمود الشعر :
    وقد غلب على الحركة الشعرية في بدايات حركة النهضة، واتجه إلى محاكاة الشعر القديم شكلا ومضمونًا ومن أهم خصائصه :
    أ ـ اهتمام الشعراء بالموضوعات التقليدية : المدح،الفخر، الغزل، الرثاء وطغيان النزعة الدينية والقومية.
    ب ـ التمسك بوحدة الوزن والقافية .
    ج ـ جزالة اللفظ وسلامة البناء اللغوي.
    د ـ استلهام الصور الجزئية التراثية و التصوير الجزئي الخارجي للموصوفات غالبًا
    ثانياً: جماعة الحيرة.
    وقد سمّيت بهذا الاسم نسبة إلى منطقة الحيرة التي تقع ضمن مدينة الشارقة. وتعتبر هذه المدرسة بمثابة مرحلة انتقالية ترث التيار التقليدي، وتمهّد للقصيدة الحديثة. حيث سعت قصائد جماعة الحيرة إلى ترقيق الشكل وتهذيب الألفاظ وتخفيف الإيقاعات، وانصبغت بالصبغة الذاتية الوجدانية.
    ومن شعرائها : صقر بن سلطان القاسمي، خلفان بن مصبح، سلطان بن علي العويس.
    ثالثاً: الجيل الجديد.
    ومنهم : أحمد أمين المدني، مانع سعيد العتيبة، حمد خليفة بو شهاب، عارف الشيخ، سيف المرَي، كريم معتوق، شهاب غانم....
    و قد أكَد هؤلاء الشعراء مواقفهم تجاه قضايا أمتهم ووطنهم بإحساس ووجدان صادقين.
    الاتجاه الديني برز مع الشعراء : حمد أبو شهاب، عارف الشيخ، هاشم الموسوي.
    التيار الوجداني المعبر عن الخواطر يمثله جيل من الشعراء الرومانسيين الذين عبَروا بالصورة عن حالات الحزن ومنهم عارف الشيخ .
    رابعاً: مدرسة الشعر الجديد :
    وينضوي تحت لواء هذه المدرسة :
    1) الشعراء الذين يبنون شعرهم على نظام التفعيلة: عبد الله صقر راشد ،حبيب الصايغ ، جعفر الجمري ،ابراهيم الهاشمي ، ناصر النعيمي ، ظاعن شاهين ، ظبية خميس ، سارة حارب.
    2)من يزاوجون بين شعر التفعيلة والشعر العمودي : ويمثلهم:عارف الخاجة، سلطان خليفة الحبتور، شهاب غانم.
    3)من يكتبون قصيدة النثر ومنهم: ثاني السويدي، مؤيد الشيباني، أحمد راشد ثاني، ميسون صقر القاسمي..
    أهم خصائص هذا الاتجاه:
    1)سعي الشعراء إلى إسقاط همومهم في شعرهم، والإلحاح على قضايا المجتمع الإماراتي والإنسان.
    2)اتجهت لغة الشعر عندهم إلى اليسر والسهولة واقتربت من العامية.
    3)استخدموا الرموز، وهي مستمدة من البيئة المحلية كالنخلة والجمل.
    4)بالغوا في تصوير غربتهم النفسية والحضارية فمالوا أحيانا إلى التشاؤم.
    5)القصيدة عند شعراء هذه المدرسة تجربة شعورية صادقة.
    المحاور الإبداعية لشعراء هذه المدرسة:
    1)المحور القومي: ويمثله عارف الخاجة وناصر النعيمي ,ويتناول هم الإنسان العربي والمناصر التاريخية .
    2)المحور الإنساني و الوجداني: ويتجلى بشكل بارز في شعر كل من: حبيب الصايغ، وخالد الراشد،وسلطان خليفة الحبتور.[/FRAME]


  2. #2
    عضو مجلس الشرف
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    uae
    المشاركات
    2,685

    افتراضي

    السلام عليكم

    شكراً أخي على هذا الموضوع الرائع

    تسلم وفي ميزان حسناتك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •