« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تقرير عن عادات وتقاليد دولة الامارات

  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية هدوء دلما
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    أبوظبي
    المشاركات
    50

    752344177 تقرير عن عادات وتقاليد دولة الامارات

    تقرير عن عادات وتقاليد دولة الامارات




    المقدمة

    فبسم الله الرحمنالرحيم وأما بعد فسوف ننطلق إلى رحلته جميلة فمن خلالها سوف نتعرف على إحدى الشعوبوالعادات والتقاليد السائده بها ألا وهي دولتي دولة الإمارات العربية المتحدة ومنخلال هذه الرحلة سوف نتعرف على الكثير من العادات والتقاليد التي تسود في دولتيوسوف نتعرف على العادات والتقاليد في محطات مختلفه من أهم هذه المحطات التي سوفنتعرف عليها من خلال رحلتنا وسوف نبدأ بأول محطتنا وهي التعرف على مقدمه من التراثالشعبي والمحطة الثانيه سوف نتعرف على العادات والتقاليد في استقبال الوليد ومن ثمإلى محطتنا الثالثة ألا وهي التعرف على العادات والتقاليد في شهر رمضان ومن ثمننتقل إلى المحطة الرابعة وهي العادات والتقاليد في الأعياد والإحتفالات وبعد ذلكسوف ننتقل إلى رحلتنا وهي ما قبل الوصول إلى المكان الذي نتجه إليه ألا وهو العاداتوالتقاليد في الزواج ومن ثم وصلنا إلى محطتنا الأخيره وهي الإعتراف بالموت وهذه هيالخطة المبدئيه التي وضعناها قبل سفرنا ومما شجعني على كتابه هذا التقرير البحثيألا وهو فضولي للتعرف على أهم العادات والتقاليد في دولتي وحتى تكون لديه خلفيه عنعادات والتقاليد في دولتي وممارستها.

    الموضوع

    إنالعادات والتقاليد في الإمارات نابعه من الأصل العربي والدين الإسلامي فعادات موطنيالإمارات لا تخرج عن هذين الخطين
    فنلاحظ ان التستر واجبوالبعد عن الإسراف والغلو أمر النهي يجب تنفيذه أما العادات العربية الاصلية فتتمثلفي الرجوله في اللبس المناسب من القماش واللون وطريقة التفصيل وهذه الملابس يجب أنتكون مناسبة في وقت السلم والحرب لا تعيق الحرب والنجدة والسرعه وأيضاً العمل وقدظهرت فئه من الشباب المتأنق في ملابسه وسموا ((بالزكريه)) كما يأثر أهل الإماراتوالخليجيون (بلغه) الملابس وفن التطريز في الملبس الهندي مما اخذه المواطنون منالهند : الفانيل’ التي سميت محلياً ((زنجرفة)) وفي الهند جنجرة والمنديل الذي سمي ((رمال))أي الفوال الهندي والاس (أي قماش الحرير الرقيق) والوزار في طريقة لفة (بعقده) على الخصر تحت الدشداشه وهذه اللفة هنديه الأصل الموتى والتي تعني حذاءوالجبلي هو نوع من النعل ........... (1)

    (1) العبودي، ناصر حسين، الأزياء الشعبيةالرجاليه في دولة الإمارات وسلطنة عمان، مركز التراث الشعبي -1987,ص 46+47

    أما بالنسبه لعادات وتقاليد الزواج في دولة الإماراتالعربية المتحدة نجد ان الزوج هو الذي يتحمل كل شيء من مهر وإعداد المنزل وتأثيثهوالتركيز هنا على بعض العادات والتقاليد التي تعكس فكره التضامن الإجتماعي من أفرادالمجتمع حيث يقوم أفراد المجتمع بالمساعدة
    في إتمام الزواج وحفلاته ويقدمون الهدايا من الغنائم أو النقود وللزواجمراحل فهنالك الخطبة أو الشبكة ثم الجهاز والحناء والزواج زهنلك العديد من الأغانيخاصة الفلاحين (مجتمع القريه) وأخرى خاصة بأعراس الصيادين وأخرى بالزواج عند الحضر (مجتمع المدينة) والبدو ولكن لا يحتفل بكل مرحاة من مراحل الزواج بل يكتفيبالإحتفال بالزفاف أو أحياناً بتوصيل الزهبة أي جهاز العروس ولاإحتفال لا يكونمقصوراً على ليلة الزفاف بأربعة عشر يوماً أو بعشرة أيام عند الأثرياء أو ثلاثةأيام لمتوسطى الحال أو ليلة واحده قبل الزفاف عند الطبقات الفقيرة ومن العاداتالسائدة المشاركة في إحياء العرس جميع فئات المجتمع ونتيجة لهذه المشاركة يستطيع كلفرد إقامة إحتفالات عند زواجة دون تكاليف تذكر بالنسبه له بفضل هذا التضامن الأخويالإجتماعي الملزم ومن الأغاني والرقصات المصاحبة لأعراس الزواج ((العيالة)) وهي منالفنون العربية الأصيله وتمثل الرقصة القومية وتلاحظ في أغاني الاعراس نزعات فيهاالمديح والتدين وتسجيل المعارك القبلية ... دزان ياللي سعد في الجو ما جاها ...عقبما هي عيوز اتجدد صباها ...طير عجلان شاقتني مضاريبه...زينها يا عرب قامت تماديبه .....((1))


    ((1)) المصدر 1


    تعتبر هذه المرحلة هي المرحلة الأولى بالنسبةلدورة حياة الإنسان وبالتالي فهي تحتوي على العديد من الممارسات الشعبية التي يمكنتبني الإيجابيات منها ويمكن التخلي عن السلبيات من مضامينها تبدأ هذه المرحلة منظهور أعراض الحمل الاولى من ممارسة الحركة الكثيرة خوفاً على الجنين من السقوطولكنها بعد تلك الأسابيع تمارس عملها في المنزل او العمل ويساعدها أفراد اسرتها علىالقيام بأدوارها داخل المنزل ويشجعونها على كثرة الحركة حتى تسهل عليها عملية الوضعأثناء والولاده تتم لالإستعانه بالدايه لمساعدتها على تحمل الآلام وغخراج الطفلوقطع الحبل السري وتنظيف المرأة نفسها والمولود وربما أثناء الولادة تساعد الدايهآلام على ان تأخذ الوضع المستقيم حتى
    تسهل عملية الولادهخاصة وإن هذه الدايه هي التي قامت بالكشف على المرأة والتعرف على وجود علاقة الحملفي بدء المرحلة وهنا نلاحظ ان العادات في مجتمع الإمارات تختلف عن غيرها من المناطقالغربية إذا انهم في هذه المراحل لا يؤمنون بالحسد ولا توجد عندهم رموز التفائلوللتشاؤم حول حمل المرأة ويعتبرون ذلك خرافات لا علاقة لها بالواقع وتسمى المرأةالولود (حمال إمغال) ولكنهم يعتقدون في ظهور علامات الوحم على جسم المولود حاله عدمتمكن الأم من الحصول على ما تشتهيه من المأكولات أو غيرها أثناء الحمل (وفي فترةالوحم بالتحديد) تقوم الدايه بعد نجاحها في التوليد بدفن المشيمه وهنالك إعتقاديسود حيث أن هذه المشيمه سوف تلتقي بالمرأة نفسها عند سدرة المنتهي يوم القيامةفيقال في لحظة دفنها (بسم الله الرحمن الرحيم وكلناك يا حفرة إلى أن ألتقي معك عندسدرة المنتهي لهذا الدم ) وأيضاً بالنسبه لدفن مشيمة ما بعد الولادة هنالك إعتقادراسخ عند بعض القبائل يرون فيه أن المشيمه يجب أن تدفن وهي في حالة إعتدال وليستمقلوبه أي كما كانت في رحم الأم وذلك حتى تستطيع المرأة أن تنجب مره أخرى ......1

    ((1))د.غباش،موزة عبيد ،سوسيولوجيا العادات والتقاليد لمرحلة الميلاد فيمجتمع دولة الإمارات،استاذة علم الإجتماع المساعدة بجامعة الإمارات ، دار القراءةللجميع للنشر والتوزيع _1998ص46+47

    أما بعد قطع الحبل السري للطفل فيقال(( أعوذبالله من الشيطان الرجيم ،بسم الله الرحمن الرحيم اللهم يجعلك في الدنيا نافعاً وفييوم القيامة شافعاً لأمك وأبيك)) وهنالك أيضاً ايمان بأن حمى النفاس أسبابها الحسدومن المعتقدات المشهورة في فترة ولاده المرأة ورضاعتها لابنها (المدارس)أو(المدارسة) والمقصود المشاهره في المجتمعات العربيه الأخرى حيث يعتقد انكلمة مشاهرة ليست موجوده على الإطلاق في دولة الإمارات العربية المتحدة بل قالواانها جاءت مع القبائل الفارسية التي عاشت في المنطقة أما المدارسة فالمقصود بها عدمالإنجاب عند المرأة وهي عروس في حالة دخول إمرأة والده وأكلت من طعامها أو أن تمنعزيارة العروس لصديقتها العروس التي تزوجت معها في نفس اليوم وذلك يتم بأن تؤخذالمرأة التي تعرضت لهذه الحاله إلى قبر إنسان ميت ومقتول بالخطأ ويطوفون بها القبرويقولون (يا مذبوح بلا يرمه فك الداس عن الحرمه )ويعتقد كذلك أن الكلاب أيضاً تتعرضلظاهرة المدراس وهنالك من الأفكار والمضامين السلبية في هذه المرحلة فيها مثلا إذاأنجبت الام بنتاً أساء ذلك إلى الأب واخفى المولود حتى لايتعرضون للإهانه من الأهلوالأقارب أما إذا أنجبت الأم ولد َفإن ذلك يكون من أسعد الأخبار بالنسبه له وتعتبرهذه من الرواسب المتبقية من العصور الجاهليه وتسود اليوم في المجتمع العربي ولها منالتغيرات والتحليلات الكثيرة في الكتب الأنثرودولوجيا والفولكلور ( يوم قالولي أنابنيه أظلمت الدنيا عليه... ويوم قالولي غلام أشتد عودي واستقام ) أما عن العادات فيالطعام في هذه المرحلة فنجد الإهتمام بالأم الوالدة والمرضعه ......1

    ((1))سوسيولوجيا العادات والتقاليد لمرحلة الميلادفي مجتمع دولة الإماراتص48و47

    كمايسعى الاهل والجيران لتجهيز أكلات متعددةأهمها الفراخ الصغير واللحوم وتعد لها مشروبات خاصة لأثناء الرضاعة مثلاً (الحريروه)) وتقدم الهدايا للمرأة بمناسبة ولادتها وتذبح الذبايح للتعبير عن الفرحةوعلى المرأة التي تتلقى الهدايا أن ترجعها في مناسبات متشابهة وهذه قاعده واجبإحترامها ومراعتها وقد تعبر عن التأمين الإجماعي وتكون هذه الهدايا عبارة عن ملابسالطفل او الطفلة أو الحلويات أو الذهب عند الفئات المقتدره ويختن المولود إذا كانذكراً بعد خمسة عشر يوماً أو عندما يكبر قليلاً وتقام الحفلات لذلك .....1


    الموت هو ثالث مرحلة في دور الحياه البشريةوتتقارب عادات الموت في عادات الزواج والفرق الوحيد هو ان أهل الميت لا يتجهونبالدعوة لاحد كما في حاله الزواج وإنما يقومون بعملية الإشعار عن الوفاة وتتوقفالاعمال في يوم وفاة الشخص ليحضروا الجنازه ويدفنوا المتوفى ويتواجدون من أجلالمواساة وحفر القبر وتطهير الميت وتكفينه حتى لا يتكلف أهل الميت إلا بقيمه الكفنومن الممارسات أنه في هذا اليوم لا يتناول أفراد القرية طعام الغذاء في منازلهم إلابالتجمع في بيتالميت بعد أن يحضروا الطعام من بيوت الأقارب والجيران ثم تبدأ مراسمدراسة القرآن لمدة ثلاثة أيام في بيت الميت .....2

    ((1)) سوسيولوجيا العادات والتقاليد لمرحلة الميلادفي مجتمع دولة الإمارات ص 48
    ((2)) المصدر الأول ص49 50


    والملاحظة على عاداتالموت في مجتمع الإمارات أن يسير بشكل هاديء دون المبالغة في التعبير عن الموتوتلبس الملابس الملونه حيث لا يرتبطون باللون الأسود أو الأبيض مثلاً كما في الحالبالنسبه للشعوب العربيه الأخرى ولكن هناك ممارسات أخرى تختص بها المرأة في حال وفاةزوجها فتقعد بالمنزل مدة أربعة شهور وعشرة أيام تسمى ((أيام العدة)) تحرم المرأةفيها من الزينه وترتبط بلبس اللون الأخضر أو الأسود وتمنع من مقابلة أي محرم منالرجال ويمنع من النظر إلى المرآه والمناظر الجميلة كنوع من الوفاء متضمن هذهالعادة حتى وإن كانت ظاهرة دينيه إلا أن الحرمان من الخروج يعد نوعاً من العاداتالخاصة بالمرأة وتحرمها من ممارسة أنشطتها حتى وإن كانت تعول منزلها وأطفالها وقديوجه المجتمع لهذه المرأة الأمانه إذا لم تستكمل عدتها أو حاولت التزين أثناءها ....1

    كما تزدهر دولة الإمارات العربية المتحدة خلالشهر رمضان موائد الإفطار الإحماعي في الفريج الواحد((الحي)) بعد ان يتفق أهله علىنوعية الطعام الذي سوف يقدموه للضيوف الصائمين لتكون المائدة عامرة بكل أصنافالطعام الذ يتضمن الهريس والثريد والسمك واللحم والخبز و الرطب والعلاوه علىاللقيمات والساقو والكاستر وغبرها من الحلويات والفواكه مع شرب القهوة والشاي كانتالنساء في الإمارات يتهيأن لشهر رمضان من شهر شعبان ويحتفل الأطفال بحق الليله ((منتصف شهر شعبان)) حيث يسيرون في الفريج ويطوفون على البيوت ......2

    ((1)) المصدر الأول ص 50
    ((2)) السامرائي، محمدرجيب ، رمضان والعيد عادات وتقاليد نادي التراث الإمارات_2002ص 26

    ومن أهم الأغاني التي يرددونها الأطفال وهميطوفون على البيوت (( اعطونا الله يعطيكم....بيت مكة يوديكم ،اعطونا مال الله...سلملكم عبد تااه)) وإذا أهل شهر رمضان المبارك تجمعت النساء في البيوت كل يوم في بيتإحدى الجارات للقيام بطحن الحب ولإعداد الهريس مرددات أشعار خاصه به تعرف بدقالهريس وإعداد الخبيص والبلاليط وخبز رقاق واللقيمات وكذلك القيام بتنظيف المنزلوإعداده بصورة تليق بالشهر الكريم وكانت العادة الرمضانية القديمة تبادل وجباتالإفطار بين البيوت قبيل إطلاق المدفع حتى لا يكون الطعام بارداً عند الفطور أوالتجمع في مكان واحد وعندما كانت تأتي كل إمراة وهي تحمل بيدها طبقاً معيناًويتناوله وسط الفرحة بشهر الخيرات وكانت النساءتخرج لأداء صلاة التراويح فيالمساجد مع تأكيد الأهل على أطفالهم بتعويدهم على الصيام والإلتزام بمواعيد الصلاةالخمسة وخروجهم لصلاة العيد مع آبائهم ويجتمع الرجال بعد أدائهم لصلاة العشاءوالتراويح في المجلس الذي نراه منتشراً بصوره واسعة في دول الخليج العربي وتعرفبأسم مجلس أو ديوانيه وتنظم على فرش يوضع على الأرض كالسجاد عند الموسرين أو بوضعالحصير عند متوسطي الدخل وكانت المجالس في الإمارات نكهتها التي لاتنسى من الذاكرةالناس بعد أن شهدوها وفق الطريقة المعينة في أيام الصيام وتعتبر مجالس الماضيالمكان الخاص لتجمع الأهل (المنطقة) الذين يجتمعون لتبادل رواية أخبار الغوصوالإنشاد والشعر حيث كان الحاضرون في المجلس يطلبون من الشعراء الحاضرينإنشادهملأحداث ما نظموه من قصائد وعاده ما يكون الشعر ماده خصبه ضمن المجالس حيثتبدأ أولا بنماذج شعريه بعد إلتقاء الجيران والأصدقاء في مجلس معين وكان الشعر جلسةخاصة في الأسبوع



    ((1)) رمضان والعيدعادات وتقاليد نادي التراث الإمارات ص 26-27-28

    الواحد وتتباين أغراض الشعر الملقى فيالصليتين من شاعر إلى آخر وغالباً ما كان الصغار يحضرون هذم المجالس ويستمعون إلىشعر وحديث الكبار لأن المجالس كما قيل مدارس وشهر رمضان الكريم العبادات والصلواتوتتضاعف فيه الزيارات العائلية حيث تمتد السهرات الجلسات فيه حتى أذان العصر عقبإنتهاء فترة السحور حيث كان المسحراني يتجول في الطرقات ويدق الطبله وهو يردد بصوتمسموع ((اصحى يا نايم ...وإذكر ربك الدائم )) وتكثر الحكايات وسرد السوالفوالذكريات عن السنين الماضيه ولهذا فإن المجالس في الإمارات لم تكن تقفل أبوابهاسابقاص إذا تبقى نشرعه حتى طلوع الفجر وغالباً ما كانت المجالس الكبيرة مكاناًيتناول فيها لحضور الأحاديث الثنائية بين الجالسين وتقدم لهم في المجلس القهوةوالشاي إضافه إلى الهريس الذي يقدم طيلة الشهر الكريم فهو طبق لكل وقت وليس خاصاًفي رمضان أما رب الأسرة فيجلس في مقدمه مجلسه وهو الذي يقوم بإستقبال زائري مجلسهالمفتوح ويبدأ الضيوف بالقدوم إلى المجلس وعقب أداء صلاة التراويح في المساجد ويبدأالمجتمعون في المجلس أولاً بالصلاة والسلام على خير الأنام محمد ((ص))وبصوت مسموعللجميع ثم يردد الجميع الصلاة على رسول الله هذا ويبقى من في المجالس يتجاذبونأطراف الحديث وسرد الحكايات إلى أن ينفضوا عقب وقت السحور ثم يؤدون جميعاً صلاةالفجر في المسجد القريب بعدها يذهب كل واحد إلى بيته ....1







    ((1))رمضان والعيد عادات وتقاليد نادي التراثالإماراتص 28-29



    وتكاد تتشابه صورة العيد في دول الخليج العربيإذ أنها تختلف في تفاصيل دقيقة فأول يهتم به الناس هنا صلاة العيد في الاماكنالمفتوحه ثم العودة إلى المنازل وتهنئة الأهل لإستقبال المهنئين وغالبا ما تبدأزيارة الأقارب والإزدحام خاصة بعد الظهر إذا كانوا يقدمون من أماكن بعيدة لكن هناكطقوساً معينة تبدأ فيها الإستعدادات معينه قبل وصوله ويختلف الأمر في القرى عنالمدينه لقد إبتكر أطفال الإمارات المدافع التي يستخدمونها في أيام العيد ولتشاركهمفرحتهم بهذه الأيام السعيدة فكانوا يأتون بأنبوبه المياه طولها 20سم وبقطر1سم وبعدان يثنوا أحد طرفي القطعة بحيث تكون مغلقة تماماً يقومون بثقب القطعه بثقوب صغيرةويضعون كميه من البارود وأعواد الثقاب ويحشون الأنبوبه بكميه من القطن والقماشالقديم ثم يضعون في الثقب قليلا وفي المساحة المعروفة بالبرامة يدفنون مدفعهم داخلالأرض ولايظهر منه سوى الفتيلة وما هي إلا لحظات حتى يسمع صوت واضح في المنطقةلتظهر الفرحة والسرور على وجوه هؤلاء الأولاد وتستعد ربات البيوت في الإماراتلإستقبال العيد بإعداد المنزل وتنظيفه وترتيبه وتوضع الحناء على أيدي البناتوالسيدات أيضاً ويتم تجهيز الملابس الجديدة للأطفال خاصة والجمع بشكل عام ويتمتجهيز طعام العيد خاصة اللقيمات والبلاليط وغيرها ثم بعض الحلويات وكميات منالفواكه وتوضع في المجالس لإستقبال الضيوف وفي مقدمه هذا كله التمر والقهوه والشايويبدأ العيد في القرى بأداء صلاة العيد في الأماكن المفتوحةوفي الساحات العامه أيفي مصلى العيد وغالباً ما يكون الرجال في كامل زينتهم من الملابس الجديدة وقد يكونهناك إطلاق خارجي في الهواء تعبر عن الفرح ويشارك الرجال في أداء الرقصة الشعبية ((الرزفه)) تعبر عن الفرح بحلول عيد الفطر السعيد أما في المدن الإماراتيه

    ((1))رمضان والعيد عاداتوتقاليد نادي التراث الإماراتص 29-30

    فالإستعدادات تكاد أنتتشابه فيهل وتؤدي الصلاة فيها في مصلى العيد وينطلق المصلون بعد الصلاة لتهنئةالأهل والأقارب بحلول العيد وعقب صلاة الظهر ينطلق الأطفال والأسر بشكل عام نحوالحدائق والمنتزهات للإبتهاج بهذا اليوم الجميل ويكون عباره عن التهنيئة المعتادهمبررررررروك عليكم العيد.... عساكم من عواده لقد كان أبناء المجتمع الإماراتي فيالماضي يقدمون الروبيه أو البيزة للأطفال في العيد أو يمنحوهم أصابع الحلوى وكوب مناللبن وكان الصبيان يطوفون في الفريج من أوله إلى آخره أجمع العيد بهم من أقاربوكانت البنات يخرجن لتجميع العيديه من أعمامهن وأخوانهن وبعد الجمع يهرولون إلىأماكن اللعب التي تنصب يوم العيد وتعلق فيها المراجيح أو الدرفانه وتنظم الرقصاتالشعبيه ليفرح بها الجميع أيام العيد السعيد ومن الأناشيد والأهازيج الشعبية التييتم ترددها من قبل الأطفالوهم يلعبون بالمريحانه((يمي يمي يا أمايه...راعي البحر ماأباه، أبا وليد عمي...بخنجرة ورداه، قابض خطام صقره ...وملوح بعصاه ...1

    ((1))رمضان والعيد عادات وتقاليد نادي التراثالإماراتص 31-30
    الخاتمة

    ففي ختام تقريريالبحثي أرجوا أن أستمتعتوا في رحلتنا لهذه الدولة العظيمة فتوقفنا على العديد منالعادات والتقاليد التي لفتت أنتباهنا فأرجوا من كل مواطن ومواطنه الحفاظ على هذةالثوره الرائعه وتعليمها للأجيال القادمه وفي الختام لا يسعني قول إلا وأرجوا أنينال إعجابكم...

  2. #2
    عضو جديد الصورة الرمزية فــ المستقبل ـــراشة
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    راك*اماراتية
    المشاركات
    58

    افتراضي

    ألـِـف الشكـِر لـِج أختـِي ع التقرير والمـِـساعـِدهـِ
    والله يعطيـِـج العـأإأفيهـِ يـأإأرب
    فمـأإأن الله =)

  3. #3
    عضو جديد الصورة الرمزية moh'd
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الامارات العربية المتحدة
    المشاركات
    41

    افتراضي

    ثانكس الله يزيدك حسنات

  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    I live in Syria
    المشاركات
    9

    افتراضي

    مشكورة اختي وما قصرتي

  5. #5
    عضو جديد الصورة الرمزية cute students
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    الدولة
    Emarat
    المشاركات
    5

    افتراضي

    ما كنت ابغي هذا ابغي عن التراث

  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    2

    افتراضي

    ثانكس.......

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •