« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تقرير عربي عن المتنبي

  1. #1
    عضو متألق الصورة الرمزية الفارس الشمري
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    639

    افتراضي تقرير عربي عن المتنبي

    [frame="9 10"]
    هذاتقرير عربي عن المتنبي

    المقدمة
    هو من أشهر اللغوين والأدباء يعد من أهم شاعر عربي عراقي في الماضي لقد برع في نظم الشعرولفسفة وفصاحه اللغة و تعلم مذهب الشيعة،وادعيا النبوة و تمكن من النبوغ و التفوق في إثبات نفسه على الرغم من الصعوبات التي واجهها في حياته وفاته ابية والفقرالذي كان يعيشه وهو ما يزال طفلاً صغيراً و لكنه قيام بأثبت بمنتهى القوة والصمود وإن الآنسان لايجب أن يفوقه أى شئ في حياته و هو الأمر الذي حدث مع هذا الشاعر العظيم الذي على الرغم من رحيله عن هذه الدنيا إلا أن الأجيال ما زالت تتذكره و ما زالت تكتب عنه واقفة لتشهد على عظمة هذا الشاعر العظيم وهو (المتنبي)................
    الموضوع
    (نشاته وحياته)



    المتنبي هو أبو الطيب أحمد بن الحسين ، الكوفي الكندي ، ولدبمحلَّةِ كِنْدة بالكوفة سنة ( 203 هـ ـ 915 م )
    ، ولهذا نسب إليها . وقد اعتنىوالده بتربيته منذ الصغر ، فأدخله مدرسة بالكوفة ، تعلم فيها مذهب الشيعة ، وشيئاًمن العلوم والفلسفة ، ثم انتقل إلى الشام ، وعلمه في مكاتبها ، وطاف به على القبائلبالبادية ، فأخذ عنهم الفصاحة ، وبرع في نظم الشعر ، ولم تثنه وفاة أبيه عن ودفعه طموحه إلى الدعوة لنفسه بين القبائل في بادية الشام متابعةالتحصيل ، والأخذ عن اشهر اللغويين والأدباء ، حتى صار غزير العلم ، كثير الروايةعظيم الاطلاع،ولما عَلِمَ لُؤْلُؤُ أمير حمص بهذه الدعوة عجَّل بتفريق أصحابه عنه ، وأسره مدة كاد يموت فيها لولا أنه استعطفه فرَّق له ، وأطلق سراحه . ويقال أنه ادَّعىالنبوة ، ولكنه يتنصل من ذلك . وأخذ المتنبي يتكسب بشعره ، ووصلته الأقدار بسيفالدولة بن حمدان فصار من خاصة شعرائه المقربين ، وقد مدحه بمدائح صافية رائعة ، ولازمه في حلِّه وترحاله ، وتلقى عنه فنون الفروسية ، وخاض معه المعارك ضد الروم .
    وظل مقيماً لدى سيف الدولة ، كريم المنزلة عنده ، حتى نَفسَ عليه مكانتهمنافسوه من الشعراء وبعض حاشية الأمير ، فدسوا له عنده ؛ حتى أسخطوا عليهقصدَ المتنبي إلى كافور الإِخشيدي ، متطلعاً أن ينال الحُظوة لديه ،. وأن يظفرعنده بما لم يظفر به في رحاب سيف الدولة ، ومدحه بقصائد كثيرة ، ولكنه لم يظفربأمنيتهواستأْذن المتنبي كافوراً في الخروج من مصر فأًبى ، فانتهز فرصة ليلةعيد النحر سنة 370هـ وخرج إلى. الكوفة ، ومنها إلى عضد الدولة بين بويه بفارس ،فمدحه ، ومدح وزيره ابن العميد ، وعاد إلى العراق ،
    فخرج عليه بعض الأعراب وفيهمفاتكُ ابن أبي جهل ـ وكان المتنبي هجاه ـ فقاتلهم قتالا شديداً ، حتى قتل هو وابنوغلامه يسمي ((دير العقول ))، على بعد خمسة عشر فرسخاٌ من بغداد ، سنه( 354 هـ ـ 965م).

    (شعره وخصائصه الفنية(

    شعر المتنبي صورةصادقة لعصره ، وحياته ، فهو يحدثك عما كان في عصره من ثورات ، واضطرابات ، ويدلكعلى ما كان به من مذاهب ، وآراء ، ونضج العلم والفلسفةويمثل شعره حياتهالمضطربة : ففيه يتجلى طموحه وعلمه ،.
    وعقله وشجاعته ، وسخطه ورضاه ، وحرصه علىالمال ، كما تتجلى القوة في معانيه ، وأخيلته ، وألفاظه ، وعباراته . وترى فيهشخصية واضحة ، حتى لتكاد تتبينها في كل بيت ، وفي كل لحظة ، بل هي تُضفي طابعاًخاصاً يميز شعره عن غيره . فبناءُ القصيدة بناء محكم منطقي متسلسل ، وهو يتناولموضوعه مباشرة أن يقدم له بحكم تناسبه ، وقد ظهرت قصائده الموحَّدة الموضوع ، أوالمتماسكة الموضوعات في كهولته ، حين كان في صحبة سيف الدولة ، وكافور ، وأماقصائده الأخرى فيسير فيها على نمط الشعر القديم ، ويمزج فيها بين فنون وأغراضمختلفةوالمعاني تمتاز بقوتها وفخامتها ، وسموها غالباً ، وكثيراً ما يركزهافي صورة حقائق عامة ، ويصوغها في قوالب حكمة بارعة . وتختلف
    الأخيلة في شعرهتبعاً لمراحل حياته ، ويمتاز خياله بالقوة والخصب : وألفاظه جزلة ، وعباراته رصينة، تلائم قوة روحه ، وقوة معانيه ، وخصب أخيلته ، وهو ينطلق في عباراته انطلاقاً ولايعنى فيها كثيراً بالمحسنات والصناعة .
    (اغراضة الشعرية)
    اتسع شعرالمتنبي لأكثر الأغراض ، ولكن كثُر فيه المدح ، الوصف ، والحكمة ، وإليك كلمة عنأغراضه :

    ( 1)المدح
    أكثر الشاعر في المدح ، وأشهر من مدحهم سيفالدولة الحمداني وكافور الإخشيدي ، ومدائحه في الأول تبلغ ثلث شعره ، وقد استكبر عنمدح كثير من الولاة والقواد حتى في حداثته ، وكان في مدحه حيّ الشعور ، غزيرالمعاني ، يكسب في مدائحه روحه الطامحة السامية حتى نراها مزيجاً بين المدح ،والحكمة ، وكان يبدؤها بالمدح تارة وبالحكمة ، وبالغزل ، وشكوى الدهر تارة أخرى ،وما سيق منها في سيف الدولة أصدق عاطفة ، وأفخم نسجاً ، لأنه كان يراه المثل الأعلىله ، وتبدو مدائحه متقاربة الأفكار ، ولكن له إلى جانب ذلك صوراً بديعية ، تبعث فينفس قارئها السمو والحماسة . وقد اخترنا لكم من القصيدة التي مدح فيها سيف الدولة :

    وقفت وما في الموت شكٌّ لواقف كأنك في جفن الرَّدى وهو نائم
    تمـر بكالأبطال كَلْمَى هزيمـةً ووجهك وضاحٌ ، وثغرُكَ باسم
    تجاوزت مقدار الشجاعةوالنهى إلى قول قومٍ أنت بالغيب عالم

    (2)الوصف
    أجاد المتنبي في وصفالمعارك والحروب البارزة التي دارت في عصره ، فجاء شعره سجلاً تاريخياً خلدها وخلدأصحابها ، وإلى جانب ذلك وصف الطبيعة ، وأخلاق الناس ، ونوازعهم النفسية ، كما صورنفسه وطموحه أروع تصوير ، كانت القوة واضحة في كل أوصافه ، وهو فيها واقعي إلى حدكبير .
    وقد قال يصف شِعب بوَّان ، وهو منتزه بالقرب من شيراز :

    لها ثمرتشـير إليك منـه بأَشربـةٍ وقفن بـلا أوان
    وأمواهٌ يصِلُّ بها حصاهـا صليلالحَلى في أيدي الغواني
    إذا غنى الحمام الوُرْقُ فيها أجابتـه أغـانيُّ القيـان

    (3)الفخر
    المتنبي من شعراء الفخر ، وفخره يأتي غالباً في قصائده في سائرفنونه الشعرية ، فهو لا ينسى نفسه ، حين يمدح ، أو يهجو ، أ, يرثى ، ولهذا نرى روحالفخر شائعةً في شعره .
    وإني لمـن قـوم كـأَن نفـوسهـم... بهـا أنَـفٌ أنتـسكـن اللحـم والعظمـا

    (4)الهجاء
    لم يكثر الشاعر من الهجاء لأنه لايتلاءم مع نفسه المترفعة ، ولم ينظم فيه قصائد مستقلة إلا قليلاً ، وهو في هجائهيأتي بحكم يجعلها قواعد عامة ، تخضع لمبدأ أو خلق ، وكثيراً ما يلجأ إلى التهكم ،أو استعمال ألقاب تحمل في موسيقاها معناها ، وتشيع حولها جو السخرية بمجرد الفظ بها، كما أن السخط يدفعه إلى الهجاء اللاذع في بعض الأحيان . وقال يهجو طائفة منالشعراء الذين كانوا ينفسون عليه مكانته :

    أفي كل يوم تحت ضِبني شُوَيْعرٌضعيف يقاويني ، قصير يطاول
    لساني بنطقي صامت عنه عادل وقلبي بصمتي ضاحكُ منههازل
    وأَتْعَبُ مَن ناداك من لا تُجيبه وأَغيظُ مَن عاداك مَن لاشاكلى وما التِّيهُ ُ طِبِّى فيهم غير أنني بغيـضٌ إِلىَّ الجاهـل المتعاقِـل.
    (5)الرثاء
    للشاعر رثاء غلب فيه على عاطفته ، ورثاء سكب فيه دموعه صادقة، وقد كثرت الحكمة في تضاعيف مراثية ، وانبعثت بعض النظرات الفلسفية فيها ، وقصائدهالعاطفية في الرثاء قوية مؤثرة تهز الشعور . وقال يرثى جدته :

    أحِنُ إلىالكأس التي شربت بها وأهوى لمثواها التراب وما ضمَّا
    بكيتُ عليها خِيفة فيحياتهـا وذاق كلانا ثُكْلَ صاحبه قِدما
    أتاها كتابي بعد يأس وتَرْحَـة فماتتسروراً بي ، ومِتُ بها غمَّا
    حرامٌ على قلبي السرور ، فإنني أَعُدُّ الذي ماتتبه بعدها سُمَّا

    (6)الحكمة
    اشتهر المتنبي بالحكمة وذهب كثير من أقوالهمجرى الأمثال لأنه يتصل بالنفس الإنسانية ، ويردد نوازعها وآلامها . ومن حكمهونظراته في الحياة :

    ومراد النفوس أصغر من أن نتعادى فيـه وأن نتـفانى
    غير أن الفتى يُلاقي المنايـا كالحات ، ويلاقي الهـوانا
    ولـو أن الحياةتبقـى لحيٍّ لعددنا أضلـنا الشجـعانا
    وإذا لم يكن من الموت بُـدٌّ فمن العجز أنتكون جبانا

    (منزلته الشعريه)
    لأبي الطيب المتنبي مكانة سامية لم تتحمثلها لغيره من شعراء العربية ، فقد كان نادرة زمانه ، وأعجوبة عصره ، وظل شعره إلىاليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء ،يجدون فيه القوة ، والتدفق ، والشاعريةالمرتكزة على الحس والتجربة الصادقة.
    الخاتمة
    في هذا التقرير حيث بينت نبذة بسيطة عن "(المتنبي)" و أذكركم بأهم النقاط التي تناولتها في تقريري ألا و هي :
    نشأته وحياته، شعرة وخصائصة الفنية، أغرضه الشعرية ،منزلته الشعرية. وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يوفقني في هذا التقرير البسيط و يستحوذ على إعجابكم .[/frame]

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    183

    افتراضي

    يزاك الله خير اخويه

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    115

    افتراضي

    مشكور يالغالي ^ . ^

  4. #4
    مشرفة الصف العاشر
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    آلآمـآرآت آلـغآلـيهْ
    المشاركات
    265

    افتراضي

    جزآك آلله خيراً



    يُــرفعْ}- للمسآعدـ هْ


    ,,

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    دبي
    المشاركات
    7

    افتراضي

    يـَـَـزآأك اللـِـِه خ!َxـَـَير

  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    2

    افتراضي

    ثااااااااانكس

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •