محمد علي البلوشي
— 2009-11-22 08:09
— \طلب \ موضوع عن ثاني اكسيد الكربون
السلام عليكم ابغي اليووم والحين تقرير عن ثاني اكسيد لكربون
بس يكون ع الورد لانه لاب توبي شفر
والي بيساعدني بعطيه حلاوه
المبرمجة
— 2009-11-24 11:59
لماذا يعتبر غاز ثاني أكسيد الكربون ضاراً ؟
لغاز ثاني أكسيد الكربون الذي ينتج من احتراق أي مادة عضوية في الهواء ، آثاراً ضارة ولكننا لا نشعر بها في الحال وذلك لأن غاز ثاني أكسيد الكربون من المكونات الطبيعية للهواء.
وقد لوحظ في السنوات الأخيرة أن نسبة هذا الغاز في الغلاف الجوي للأرض قد ارتفعت قليلاً عن نسبته التي قيست في بداية هذا القرن ، ويرجع سبب هذه الزيادة في نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون إلى تلك الكميات الهائلة من الوقود التي تحرقها المنشآت الصناعية ، ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلي في وسائل النقل والمواصلات.
ومن المعروف أن احتراق جرام واحد من المادة العضوية يعطي 1.5- 3جرامات من غاز ثاني أكسيد الكربون ، فإذا تصورنا أن هناك عدة مليارات من الأطنان من الوقود تحرق في الهواء كل عام فإننا نكون قد أضفنا إلى الهواء كل عام حوالي 20مليار طن من غاز ثاني أكسيد الكربون ، وهي تمثل 0.7% من كمية هذا الغاز الطبيعية في الهواء.
ففي نهاية القرن الثامن عشر كانت نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون 260 جزءً في المليون وقد ارتفعت هذه النسبة إلى 345 جزءً في المليون في نهاية عام 1984م .
تتلخص عملية الاتزان الطبيعية لغاز ثاني أكسيد الكربون في أن جزءاً كبيراً من هذا الغاز يذوب في مياه البحار كما أن النباتات تساهم مساهمة فعالة في اختصاص جزء كبير من غاز ثاني أكسيد الكربون المنطلق في الهواء لاستخدامه في بناء أجسامها وفي تكوين ما تحتاجه من مواد عضوية لذلك فإن إزالة الغابات في بعض الأماكن تساعد بشكل ظاهر على زيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء.
ولقد أخل التقدم التكنولوجي للإنسان بهذا التوازن الطبيعي إلى حد كبير ، ما لم تعد هذه العمليات السابقة مجتمعةً بقادرة على التخلص من الزيادة الهائلة في كمية غاز ثاني أكسيد الكربون الناتجة من الإسراف الشديد في إحراق الوقود والتي ينتج منها كل عام مليارات الأطنان من هذا الغاز.
لذلك فإنه يعتقد أنه إذا استمر إحراق الوقود وإزالة الغابات بالشكل الحالي فإن نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الهواء ستصل إلى الضعف تقريباً في أوائل القرن القادم .
ارتفاع درجة حرارة الأرض:
ونظراً لأن درجة حرارة سطح الأرض هي محصلة لإتزانٍ دقيق بين مقدار ما يقع على هذا السطح من أشعة الشمس ، ومقدار ما ينعكس منها ويتشتت في الفضاء ، فإن زيادة نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو تؤدي إلى امتصاص زيادةٍ من الإشعاعات الحرارية المنعكسة من سطح الأرض والاحتفاظ بها وتؤدي بالتالي إلى ارتفاع درجة الجو عن معدلها الطبيعي ، وقد لا يؤدي ارتفاع درجة الحرارة ارتفاعاً بسيطاً إلى حدوث تغيرات ملموسة في أول الأمر ، ولكن استمرار الزيادة في نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو الناتجة من الزيادة المضطردة في إحراق الوقود سيؤدي على المدى الطويل إلى ارتفاع درجة حرارة طبقات الغلاف الجوي الملاصقة للأرض بشكل ملحوظ ، لذلك فإنه من المتوقع أن ترتفع درجة حرارة الجو بمقدار درجتين أو ثلاث درجات في منتصف القرن القادم أي نحو عام 2XXXم.
ومن المتوقع أن ارتفاع درجة الحرارة للجو بهذا الشكل سيؤدي إلى انصهار جزء من طبقات الجليد التي تغطي القطبين الشمالي والجنوبي للأرض وانصهار الجليد المغطي لقمم الجبال في بعض المناطق مما سيؤدي إلى ارتفاع مستوي سطح الماء في البحار والمحيطات وإلى إغراق كثير من حواف القارات بما عليها من مدن ومنشآت ففي عام 2030م يتوقع زيادة منسوب مياه المحيطات بحوالي 20سم وتصل هذه الزيادة إلى 65سم مع نهاية القرن القادم ، كما أن الشواطئ والدلتا في كثير من دول العالم سوف تغمر بالمياه كنتيجة لزيادة منسوب مياه البحار والمحيطات ، كما أن المياه الجوفية سوف تتلوث نتيجة لزحف مياه البحار وكذلك الأراضي الزراعية فكثير منها ستفقد صلاحيتها للزراعة نتيجة لزيادة الملوحة.
كما أن توزيع سقوط الأمطار سوف يختل فتعاني بعض المناطق لذلك من الجفاف بينما تعاني مناطق أخري من السيول ونتيجة لذلك فإنه سوف يتأثر الإنتاج العالمي للمحاصيل الزراعية وتحدث المجاعات ، كما أن الثروة السمكية ستتأثر لغمر الشواطي كما أن النظام البحري سوف يختل بوجه عام وبالتالي يُهدد العالم بفقدان مصدر من مصادر الطعام فيمكننا أن نستخلص أن هناك زيادة مضطردة في نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو ويتسبب ذلك في زيادة درجة حرارة الجو للأرض حيث يحتفظ غلافها الجوي بحرارة تعادل الحرارة الناتجة عن تفجير 50 ألف قنبلة نووية على الأقل .
فقد ينتج من هذه الحرارة الرهيبة انصهار جليد القطبين وارتفاع مستوى سطح البحر بشكل كبير يؤدي إلى الإخلال بالتوازن الطبيعي وتغير التركيب الطبيعي لسطح الأرض ويسبب ذلك ضرراً بالغاً بالإنسان والمضار الناتجة عن ذلك لا يمكن إصلاحها إلى الأبد .
نقلت لكم هذا المقال للفائدة
المبرمجة
— 2009-11-24 12:00
ثاني أكسيد الكربون يشكل 98% من الغازات الدفيئة في البحرين
كشف رئيس فريق غازات الاحتباس الباحث بقسم الفيزياء في كلية العلوم في جامعة البحرين وهيب الناصر أن ''أكثر الغازات الدفيئة الصادرة من إنتاج الطاقة في البحرين هو غاز ثاني أكسيد الكربون، إذ تصل نسبته إلى معدل 98.2% من إجمالي الغازات الناتجة عن احتراق الوقود، يليه غاز الميثان 0.4%''.
وأوضح على هامش الإعداد لمشروع التقرير الوطني الثاني لحصر الغازات الدفيئة في البحرين أنَّ ''قطاع صناعة الطاقة هو الأكثر من حيث نسبة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، إذ تبلغ نسبته 46%، يليه مصانع التصنيع والتشييد بنسبة 42.3%، ثمَّ قطاع المواصلات، حيث تصل نسبته 10.6%، بينما تصل نسبة القطاعات الأخرى 1% من إجمالي الغازات الدفيئة في المملكة''.
وقال الناصر إن ''النتيجة الأولية أظهرت تطابقاً في نتيجة رصد الغازات من مجمل إنتاج البحرين، وكان الاختلاف لا يتعدى نسبة 11.3% ارتفاعاً و7.3% انخفاضاً''.
بدورها، أشادت عميد كلية العلوم هيفاء المسقطي بالتعاون الذي تبديه الجامعة مع أجهزة الدولة في المجالات كافة، لاسيما تلك التي تتعلق بقطاع البيئة، مؤكدة أنها ''البوتقة التي تجتمع فيها الصحة والتنمية النظيفة''.
وأشارت إلى أن ''استعراض مخرجات فريق عمل الغازات الدفيئة له مدلولاته المهمة، لاسيما وأن مهمات جرد الغازات الدفيئة تمت إناطته لباحثين مشهود لهم في الجامعة من كليتي العلوم والهندسة، وبدعم من رئيس الجامعة''.
ولفتت إلى أنه ''مع اقتراب مؤتمر التغيرات المناخية المقرر استضافته في كوبنهاجن، شهدت الدول والمؤسسات والجمعيات البحثية البيئية حراكاً ملموساً؛ إدراكاً منها بأهمية الحفاظ على كوكب الأرض والسعي إلى جعله خاليا من الملوثات البيئية''.
وأشارت المسقطي إلى أنَّ ''مهمة جامعة البحرين في هذا التقرير الوطني هي جرد تلك الغازات المنبعثة من قطاعات مختلفة في البحرين، لتتم بعدها دراسة آثارها، وسبل التخفيف من توابعها ومضارها، وذلك بالتعاون مع جامعة الخليج العربي ومركز البحرين للدراسات والبحوث، وتحت مظلة الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية''.
إلى ذلك، قالت مدير إدارة التقويم والتخطيط البيئي في الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية زهوة الكواري إنَّ ''هذا هو التقرير الثاني الذي تعده الهيئة في هذا المجال، وتقدمه لسكرتارية الاتفاق الإطاري لتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة''.
وأضافت أنَّ الهيئة ''أشركت بعض القطاعات العلمية في إعداد التقرير الثاني، ومنها جامعة البحرين وجامعة الخليج ومركز البحرين للدراسات والبحوث''، مؤكدة أنَّ هذا التقرير ''تتبعه خطوات أخرى ترمي إلى التخفيف من الأضرار الناجمة عن انبعاث الأبخرة والغازات في البحرين''.
كانت كلية العلوم قد استضافت أمس الأول الإثنين جلسة نقاش تهدف إلى استعراض مخرجات فريق عمل الغازات الدفيئة ضمن مشروع إعداد البلاغ الوطني الثاني لتغير المناخ؛ تمهيدا للاستفادة من مخرجاته في مشاركة البحرين بمؤتمر المناخ في الدنمارك في ديسمبر/كانون الأول المقبل.
http://alwaqt.com/art.php?aid=187586
المبرمجة
— 2009-11-24 12:03
لم اجد تقرير جاهز
فجمعت هذه المعلومات وجمعتها ف صفحة وورد