الفشخرة
في مختار الصحاح الفشخرة هي التباهي والتعالي بما
لا فائدة منه ولا ضرورة
إليه .وهي مرض نفسي يلغي صفة التواضع تلك الصفة
العظيمة التي من خصه
الله بها رفع قدره ... من تواضع لله رفعه
والفشخرة لها صور كثيرة قد تكون في الذات
ترى الخيلاء في نظراته تراه ينظر
الى الناس بطرف عينه وفي مشيته .. قال لقمان لابنه ولاتصعّر خدك للناس
ولاتمش في الارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور ..وقد تكون
في الحديث ترى في حديث المتحدث استعلاء وهؤلاء
سماهم رسول الله صلوات الله عليه المتفيقهون ليمدح
نفسه يحدثك عن اسماء
كتب ومؤلفيها ولا تجد لها تأثير على سلوكه
ومن صور الفشخرة .. في الطعام اكثر ما نراه اليوم
ليس من السخاء في
شيء بل مجرد فشخرة الفقراء لا يدعون الى الموائد
العامرة ولا يصلهم منها
شيء بل يُرمى ثلثي الطعام في الزبالة ..و قد يكون
هذا في رمضان وهذا
كفران للنعم المنعم سبحانه وتعالى
ومن صور الفشخرة المغالاة في اللباس و المركب
والمسكن حين يرى
الفقير هذا الترف الزائد يشعر بالحسرة فتنجرح مشاعره و هذه المظاهر
تورث عنده الحقد
ومن الصور صورة مغايرة لواقعهم وهم لا يعلمون
ان حبل الكذب قصير
يستدين الواحد منهم ما لا يقدر هو و ورثته على
سداده ليشتري سيارة
فارهة ويبني منزل كبير أو من اجل السياحة
وهذه الصور ما هي إلا
عقدة نقص في صاحبها تشعره بلذة التميز على الآخرين ...يظنون
أن إحترام الناس مرتهن بالمظاهر وفي الحقيقة
الإحترام يأتي به
حسن الخلق وحسن الادب والمعاملة الحسنة كان
أمير المؤ منين
عبد الملك بن مروان رحمه الله ينحني إجلالا
لعطاء بن أبي رباح
وكان عطاء أعرج وأعور وقصير وشديد سواد البشرة
لكنه صاحب
علم وخلق ودين ... اعلموا أن دوام الحال من المحال
فقيدوانعم الله بشكر المنعم سبحانه وتعالى يقول القرطبي الشكر
صيدٌ للنعمة المفقودة وقيد للنعمة الموجودة
تواضع تكن كالنجم لاح لناظرٍ على طبقات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه الى طبقات الجو وهو وضيع
في مختار الصحاح الفشخرة هي التباهي والتعالي بما
لا فائدة منه ولا ضرورة
إليه .وهي مرض نفسي يلغي صفة التواضع تلك الصفة
العظيمة التي من خصه
الله بها رفع قدره ... من تواضع لله رفعه
والفشخرة لها صور كثيرة قد تكون في الذات
ترى الخيلاء في نظراته تراه ينظر
الى الناس بطرف عينه وفي مشيته .. قال لقمان لابنه ولاتصعّر خدك للناس
ولاتمش في الارض مرحا ان الله لايحب كل مختال فخور ..وقد تكون
في الحديث ترى في حديث المتحدث استعلاء وهؤلاء
سماهم رسول الله صلوات الله عليه المتفيقهون ليمدح
نفسه يحدثك عن اسماء
كتب ومؤلفيها ولا تجد لها تأثير على سلوكه
ومن صور الفشخرة .. في الطعام اكثر ما نراه اليوم
ليس من السخاء في
شيء بل مجرد فشخرة الفقراء لا يدعون الى الموائد
العامرة ولا يصلهم منها
شيء بل يُرمى ثلثي الطعام في الزبالة ..و قد يكون
هذا في رمضان وهذا
كفران للنعم المنعم سبحانه وتعالى
ومن صور الفشخرة المغالاة في اللباس و المركب
والمسكن حين يرى
الفقير هذا الترف الزائد يشعر بالحسرة فتنجرح مشاعره و هذه المظاهر
تورث عنده الحقد
ومن الصور صورة مغايرة لواقعهم وهم لا يعلمون
ان حبل الكذب قصير
يستدين الواحد منهم ما لا يقدر هو و ورثته على
سداده ليشتري سيارة
فارهة ويبني منزل كبير أو من اجل السياحة
وهذه الصور ما هي إلا
عقدة نقص في صاحبها تشعره بلذة التميز على الآخرين ...يظنون
أن إحترام الناس مرتهن بالمظاهر وفي الحقيقة
الإحترام يأتي به
حسن الخلق وحسن الادب والمعاملة الحسنة كان
أمير المؤ منين
عبد الملك بن مروان رحمه الله ينحني إجلالا
لعطاء بن أبي رباح
وكان عطاء أعرج وأعور وقصير وشديد سواد البشرة
لكنه صاحب
علم وخلق ودين ... اعلموا أن دوام الحال من المحال
فقيدوانعم الله بشكر المنعم سبحانه وتعالى يقول القرطبي الشكر
صيدٌ للنعمة المفقودة وقيد للنعمة الموجودة
تواضع تكن كالنجم لاح لناظرٍ على طبقات الماء وهو رفيع
ولا تكن كالدخان يعلو بنفسه الى طبقات الجو وهو وضيع