عائشة التكلاني
— 2010-08-14 23:41
[معلمتي ..]XxX
أشكرك على طرحكـــ..
ففيما يتعلق في رأيي
الحرية هي ممارسة حقي الذي أعطاه الله سبحانه وتعالى لي وذلك دون أن أضر بأحد أو أسيء لأحد ...
..
...×
[ سالت عن الحرية وقلت في الحرية ان الحرية ان تعيش حرا في وطنك عبدا لربك سيدا علي ارضك .]XxX
:(43)::(43)::(43):
شموخ المعالي
— 2010-08-15 00:49
تعليق رائع...
وموضوع شيق للحوار فيهـ
فالحرية ببساطة هي الاستقلالية من القيود والتحرر منها..~
فعندما يكون الشخص حراً..~ يكون مسؤول عن تصرفاتهـ وأفعالهـ دون أن يضر أو يؤذي أحد..~
~||شكراً لكـ معلمتي على هذا الطرح الرائعـ||~
~||والمواضيع المتميزة حقاً||~
تقبلي مروري
طالبتكـ ..~ أميرة الغابة..~
:s60:
إعلاميات الطويين
— 2010-08-15 11:46
— الحرية .. وبلا قيود..
.
عفوا طالباتي العزيزات..
طرحنا هذه الفكرة لنرى مدى تخيلكن إلى أين تصل الحرية ؟ وهل أنت ممن يشعرون بالحرية ؟ وإذا كنت ممن يشعرون بها تخيلي نفسك بدونها ماذا سيحل بكي ؟ وإن كنت مقيدة كيف ستتخلصين منها ؟ وهل بإمكان صديقاتك أن يخلصوكي منها؟
هذا ما نرجوه في حواراتكن جميعا ؟
.
عائشة التكلاني
— 2010-08-15 13:33
الى أين تصل الحرية ؟
لها حدودها ..
وهل أنت ممن يشعرون بالحرية ؟
نعم ولله الحمد..
وإذا كنت ممن يشعرون بها تخيلي نفسك بدونها ماذا سيحل بكي ؟
الحرية الشخصية مطلووبة فاذا كانت موجودة وجدت الثقة بالنفس و بنيت الشخصية ..
وإن كنت مقيدة كيف ستتخلصين منها ؟
ابداء رايي و المدافعة عن حقي ..
وهل بإمكان صديقاتك أن يخلصوكي منها؟
نعم ,، بالتأكيد فالمجتمع ككل من حولك له اهميته ..
...
المراسلهـ
— 2010-08-15 16:59
الحرية لا حدوؤد لها في عآلمي..
و لكن في حد المعقول طبعاً..
حيآتنا بدون حرية .. كالسجين المقيـــد الذي لا مفر له ..
اذا كنت مقيدة، سأتخلص من هذه القيود بعزيمتي و قوتي..
التي ستكون سلاحاً لي..
كثيرون من هم قادرون على تخليصي من هذه القيود ..
و من هم لهم أثــــر كبير في الحياة .
سلمت اناملكن المبدعه و افكآركن الرآئعة..
أسأل الله لنا و لكم الخير..
خوخة^.^
— 2010-08-15 18:24
الحرية تساعد على بناء الذات والتخلص من الرجعيه القاتله ولكن بشرط أن لاا تتجاوز حدود المنطق والمعقول
فعندما تعطي الإنسان حريته يبذل قصارى جهده ليعطيك الأفضل
انتظروا المزيد
جآري الكتآبة
إعلاميات الطويين
— 2010-08-15 19:39
— الحرية .. إلى أين ..؟
مساء الخير يا فتيات الملتقى ..
إننا نعرف مدي أهمية الأسرة في المجتمع وهي اللبنة الأولي فيه ،ونؤمن بأن المنازل لاتخلوا من المشاكل فهي ملح الحياة ولكن حينما لاتتجاوز طاقاتنا .سأطرح مشكلة وإن صح التعبير ظاهرة وإن خلت منها منازل ولكن موجودة
وتختلف حدتها من منزل لآخر .هي حرية الفتاة إلي أين تصل ؟؟ ومامدي تسلط إخوتها عليها ؟ أو تسلط الوالدين عليها؟
سبب كتابتي أرى بعض الفتيات يحرمن من زيارة أصدقائهن .. مع العلم أن صديقاتهن محترمات جدا .. ولكن هل أقول لأنه الخوف الكبير على ابنتهم من الضياع .. عجبا وهل هذا العالم لا يخاف على بناته .. أم البيئة والعادات التي نشأت عليها الأسرة هي السبب .؟
كما أن هناك أسباب كثيرة في اختياري للموضوع الهاتف .. هناك من يحرم بناته من الموبايل مع العلم أنه اليوم الطفل الصغير يحمل الموبايل .. هل لأن الفتاة في هذا الزمن يحرم عليها ذلك ..؟ ويحل فقط للولد حرية ذلك.؟
هل أقول أن الثقة المعدومة هي السبب ؟ أم الحرص الزائد هو السبب.؟ مع العلم القيود تولد المستحيل.. والضياع آت لا محال بسبب القيود .. والفتاة تحلم بالخروج من هذا القيد بأي وسيلة كانت ..
لماذا أهي الحرية ..؟ أم الثقة المعدومة ؟ وإن كانت موجودة إلى أين تصل ؟ ومادور الوالدين في كلاهما؟
وأتوقع أن السبب في أساس التربية....
فأقل كلمة تقال للفتاة الصغيرة(وكثيرا ما أرى ذلك أمامي):أنت فتاة ولا يحق لك ذلك
وأخوك ولد......لا أعلم لم هذه التفرقة وفي أبسط الأمور....
هذا الذي أستطيع إضافته بناء على ما أراه
وأتوقع أن إجابة سؤالي سنجدها عندكن .. أقصد في مدى الحرية لديكن.....فأنتن أقدر على فهم أنفسكن...
.
المراسلهـ
— 2010-08-17 17:36
في مجتمعنا الحالي.. و ما يسمعه الاهالي من قصص واقعية تحدث..
و مع اجواء هذا العصر و الزمان.. يحتم على الاهالي الحرص إلى أبعد حد ممكن..
فنحن كفتيات نعم احياناً نمنع من أشياء و السبب اننا فتيات..
ما يفعله اغلب الأهل الآن.. هو تأكيد على حرصهم.. و لكنهم لا يشعرون بمشاعر ذلك الجنس اللطيف..
انا برآيي لا أرى ان اهلي قيدوني و عدموا حريتي.. بل أعطوني حريتي.. و لكن مع الحرص الذي لا يصل إلى تلك الحدود الشديدة و التي تدع الفتاة تفكر ان أهلها لا يثقون بها او شيء من هذا القبيل
أشكر لكن هذا الطرح الراقي.
أعجبني اوضع جداً و طاب لي الكلام في الموضوع.
إعلاميات الطويين
— 2010-08-17 23:36
أتمنى أن تحافظي عزيزتي على هذه الحرية .. فهذه ثقة لا يحصل عليها من يريد ..وتذكري دائما إن خولتكي هذه الثقة في يوم من الأيام .. تذكري الثقة والإيمان هم أساس المحافظه على الذات .. وشكرا على صراحتكن معي في الحوار..فهذا يؤكد لي ثقتكن معي .. فشكرا لكن جميعا..
إعلاميات الطويين
— 2010-08-19 22:29
فعلا تأكدت من طالباتي لكن مستقبل باهر وأنا واثقة من جيل ناجح ..كما لو كنتن جميعا فتياتي لمنحتكن الحرية .. لأنكن بنات مثقفات واعيات ..
وأؤمن بجيل واعد .. أتمنى أن تحافظوا على هذه الحرية مهما شاءت الظروووووف..
خوخة^.^
— 2010-08-19 22:46
الحرية يجب أن تكون في حدود المنطقي والمعقول
من الحرية أن تعطي أبنائك التلفون ولكن ليس من الحرية أن تتركهم يعبثون كما يريدون ولكن هنا خط أحمر عريض يجب أن لا يتعدوه وأن لا يحاولوا الغوص في بحر الحرية فربما يأتي يوم للغرق ولا تجد من ينقذك !! فالمتابعه أول بأول والوثوق بأبنائنا هو الذي يعزز شخصيتهم وإرادتهم ويكونون قد المسؤؤولية ..
وهنآ أجوبتي المتواضعه لأسألتكن :
لماذا أهي الحرية ..؟ أم الثقة المعدومة ؟ وإن كانت موجودة إلى أين تصل ؟ ومادور الوالدين في كلاهما؟
الجواب: يكمن في الاثنين فالحرية يجب أن لا تعطى لأي شخص كان عابث أو متهور لكي لا يصل إلى حد العشوائية والمغامرة والجنون ، يجب أن تعطى إلى شخص يزن الأمور قبل فعلها ويتوقع إلى المدى بعيد وأن لا يعبث ما يريد فهناك جزاء لكل عمل مهما كانت الأمور .
وأتوقع أن السبب في أساس التربية....
فأقل كلمة تقال للفتاة الصغيرة(وكثيرا ما أرى ذلك أمامي):أنت فتاة ولا يحق لك ذلك
وأخوك ولد......لا أعلم لم هذه التفرقة وفي أبسط الأمور....
هذا الذي أستطيع إضافته بناء على ما أراه
الفتاة تختلف عن الرجل في مجتمعاتنا فتصرفاتها يجب أن تكون مقيدة لأن حريتها محسوبه عليها أي فعله تفعلها فقد تصل فيها إى الجحيم أما الرجل فهناك رجال وراءه لا خوف عليه من القيل والقال ، أما المرأة فصارت علكا في أفواه الناس لأنها امرأة وعار كما يقول الجميع، أما اذا كانت المرأة صاحبة أخلاق ودين وتستشعر بمراقبة الله تعلى لما حل كل هذا و لأبعدت نفسها عن الشبهات و كلام الناس الذي لا ينتهي فلو كانت واثقة من نفسها لن تستغل حريتها بل كانت لتسخرها في خدمة وطنها ومجتمعها ع قولة المثل : أصابع ايدك مو سوى فالكلام لا ينطبق على الجميع إلا القلة القليل ، والحمدلله مجتمعنا يقدر المرأة ويحترمها مهما كانت الظروف فهي معززة ومكرمه ولايفرق بينها وبين الرجل إلا لصالحها .. ولا ننكر هناك الكثير من النساء اللواتي يستحقن الحرية التامة لأن تربيتهن واخلاقهن ومجتمعن المحافظ على القيم والأخلاق والمبادئ لا يسمحوا لهن أن يتعدوا الحدود ..

أشكركن مرة أخرى على تفاعلكن الدائم ودمتم بود
إعلاميات الطويين
— 2010-08-19 22:50
شكرا لكي يا خوخة .. فعلا نحن في زمن لا يرحم الفتاة من القيل والقال..وما علينا سوى أن نحافظ على أنفسنا كي لا نتعرض للكلام..