صوت النفس
— 2010-10-05 15:22
— تقرير عن الدوله الامويه
الســـــلآآم عليكم والرحمــهٍ..
لووسمحتواااا بغـــيت تقرير عن الدوله الامويـــــٍه..بســــرعهــٍ..
طارق العفاسي
— 2010-10-07 15:43
الخلافة في العصر الأموي ( بحث )
الخلافة الأموية :
لبست الخلافة في عهد الدولة الأموية مظهر الملك وأبهته واستشعرت سطوة الحكم وعظمته .. فبعد أن كان الخلفاء الراشدون للناس كافة لا يمنعهم دون الخليفة حجاب ولا يصدهم عنه باب وجد في العهد الأموي الحجاب والمقاصير في المساجد والجامعة .. وأصبحت الدولة تساس بقوة البطش وحد السيف بعد أن كانت تساس بوازع الدين وآثاره في النفس .. وقد كانت الخلافة تختار من بيوت متعددة وقد انحصرت في العهد الأموي في بيت واحد يختار كل خليفة منهم ولي العهد من أهل بيته إما ابنه أو أخاه أو ابن عمه ،، كما أن الترف قد لحقها في آخر أمرها وهو نتيجة طبيعية لانحصار الخلافة في بيت واحد.
مقدار حكم بني أمية :
كان جميع ملك بني أمية إلى أن بويع أبو العباس السفاح ألف شهر كاملة لا تزيد ولا تنقص ،، فقد ملكوا تسعين سنة وأحد عشر شهرا وثلاثة عشر يوما .. يوضع منها أيام الحسن بن علي وأيام عبد الله بن الزبير فيبقى ثلاثا وثمانين سنة وأربعة اشهر فيكون ذلك ألف شهر سواء .
الانتخابات والبيعة :
جرى خلفاء بني أمية على اختيار أولياء العهد في حياتهم ،، فكلهم كان مختارا من سلفه ماعدا أربعة منهم قد أخذوها بالقوة وهم :
معاوية بن أبي سفيان أول الخلفاء الأمويين .. ومروان بن الحكم .. ويزيد بن الوليد .. ومروان بن محمد.
أما التسعة الخلفاء الباقيين فقد كانوا مختارين من قبل أسلافهم .. وقد كان الاختيار لولاية العهد في الخلافة الأموية تتم باختيار اثنين فالأول يلي العهد والثاني من بعده .. وهذه أغلاطهم التي جربوا سوء نتاجها .. ولم يحصل أن اختار أحدهم واحدا لولاية العهد .. وقد كانوا يأخذون البيعة لولاة عهودهم في حياتهم فإذا مات الخليفة جددت البيعة مرة ثانية تأكيدا للعهد والميثاق.
وأول من يبايع أمراء البيت الأموي ثم يليهم القواد ثم أمراء الأمصار ،، وكانت البيعة على السمع والطاعة والعمل بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – وقد شذوا أحيانا عن نص هذه البيعة .
القضاء والحكم:
لم يزل القضاء في عهد الدولة على بسطته التي كان عليها في عهد الخلفاء الراشدين إلا أن تناكر الخصوم أرشدهم إلى تسجيل الأحكام .. فكان أول قضاء يُكتب هو في قضية ميراث سليم بن عنز حين تناكروا ورثته.
كما لم يكن القضاة يتقيدون برأي في أحكامهم إذ لم تدون إذ ذاك أحكام فقهية يقر عليها الخلفاء ويحتمون العمل بمقتضاها فكان الآمر راجعا إلى القضاة أنفسهم أو إلى ما يشيرون به المفتون من كبار المجتهدين في أمصارهم وأحيانا يطلبون من الخلفاء بيان آرائهم في الحوادث المختلفة إذا اشتبه عليهم الأمر فيها .. وبذلك كانت أحكامهم تخالف بعضها بعضا في الأمصار المختلفة لان المجتهدين لم يكونوا على رأي واحد ،، ومع هذا لم تلتفت الدولة إلى التفكير فيما يجمع كلمة المجتهدين على شيء يقضي به قضاتهم وتركوا لكل قاض تمام حريته في الحكم بما يراه .
قيادة الجند :
تمتاز هذه الدولة بأن عصرها كله كان زمن فتح حيث اتسعت حدود المملكة الأموية من الجهات الأربعة .. ومع هذا كان عصرها زمن حروبها داخلية عظام ،، حينا مع الخوارج وحينا مع طلاب الخلافة من بني علي ،، ولم يخل عصر الخلافة الأموية من حروب داخلية إلا عصر الوليد بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز .
فهي إذا دولة حربية امتاز فيها أفراد كثيرون بقيادة الجنود واشتهروا بالثبات ومضاء العزيمة وحسن التدبير في الحروب .. ولم تكن همة الدولة الإسلامية قاصرة على تقوية الجيوش البرية بل كان لهم أسطول بحري في البحر الأبيض المتوسط يحمي البلاد الإسلامية .. وكان لهم من غابات لبنان مورد عظيم لصنع مراكبهم فضلا عما كانوا يغنمونه من مراكب الروم .. ولم يكو أمراء البحر في الدولة الأموية يقلون مهارة وإقدام عن أمراء البحر الروميين.
موجز القول أن الدولة الأموية ظهرت بمظهر القوة القاهرة أمام الأمم التي تجاورها .. وكانت السيادة في الجيوش للعنصر العربي لأن الدولة كانت عربية محضة لم ينازعها دخيل ،، فلم يكن بين قوادها أعجميا.
الدواوين في العصر الأموي :
كانت الدواوين لعهد بني أمية ثلاثة دواوين :
(1)ديوان الجند :
وكان بالعربية منذ نشأته لان واضعوه نابغين من العرب ومن كتاب قريش .. وكان هذا الديوان يحصر جند كل إمارة وأعيانهم وكل ما يختص بهم ،، فهو ديوان ( الحربية )
(2)ديوان الخراج :
كان بالعراق باللغة الفارسية ،، وببلاد الشام باللغة الرومية ،، وبمصر بالقبطية.
(3)ديوان الرسائل .
السواس من بني أمية:
ذكر المدائني وغيره أن السواس من بني أمية ثلاثة: معاوية ،، وعبدالملك ،، وهشام الذي ختمت به أبواب السياسة وحسن السيرة , وأن المنصور كان في أكثر أموره وتدابيره وسياسته متبعا لهشام بن عبد الملك في أفعاله لكثرة ما كشفه عن أخبار هشام وسيره.
أسباب سقوط الدولة الأموية :
أولا: ولاية العهد :
كانت ولاية العهد سببا كبيرا في انشقاق البيت الأموي .. وذلك أن بني مروان اعتادوا أن يولوا عهدهم اثنين يلي أحدهما الآخر ، وأول من فعل ذلك هو مروان فانه ولّى عهده عبد الملك ثم عبد العزيز فكاد عبد الملك يبدأ بشق البيت حيث أراد تحويل ولاية عهده إلى ابنه الوليد وعزل أخيه لولا قضاء الله الذي حل بعبد العزيز حيث توفى ولم تبدأ الأزمة ومع هذا فلم يتعلم عبد الملك ولم يستفد من هذه التجربة إنما ولى العهد لابنيه الوليد ومن بعده سليمان وكادت أن تبدأ المشاكل بالعزل والتبديل في ولاية العهد لولا لطف الله حيث توفى الوليد قبل ذلك .. وهكذا جرت العادة بينهم يولي الخليفة اثنين ولا يستفيد ممن قبله حتى نمت الأحقاد والإنتقامات وحصلت التفرقة وانشقاق البيت الأموي .
ثانيا: إحياء العصبية الجاهلية:
الجاهلية التي جاء الإسلام معفيا لأثرها ومشددا في النعي عليها لأنه رأى حياة الأمة العربية لا تستقيم مع هذه العصبيات التي أضعفت قواهم في جاهليتهم .. ومع هذا فقد نبض عرقها في أول الدولة المروانية ،، فموقعة مرج راهط التي تلاها قيام مروان بالأمر كانت بين شعبين متناظرين يعقب ذلك ما حصل في خرسان وأقسامها المتضاربة بين شعوبها .. إضافة إلى شعراء العرب الذين نبغوا في العصر الأموي يدا كبرى في إنماء هذه العصبية .
فلا شيء أضر على الأمم من أن تنقسم طوائف فتنتمي إلى عناصر مختلفة وكل طائفة تتعصب لعنصرها .. فإذا كان مع ذلك الانقسام جهالة فإن الكلمة تحق على الأمة ويقرب منها الفناء ،، فالجهل يجعل روح العصبية موجهة إلى معاكسة المخالفين فتكون الأمة قوى متنافرة لا قبل لها بمن ينازعها بقائها .
لم ينتج من إنماء العصبية الجاهلية في قلب الأمة العربية ذهاب البيت الأموي وحده بل كان من ذلك ضعف الأمة العربية نفسها وتغلب الأعاجم على أمرها حتى كان منهم ما كان في عهد الدولة العباسية.
ثالثا: تحكيم بعض خلفاء بني أمية أهوائهم:
في أمر قوادهم وذوى الأثر الصالح من شجعان دولتهم ,, وهذا سبب متفرع عن السبب الأول والثاني .. فسليمان بن عبد الملك لما ولى بعد أن كان الوليد يريد إخراجه من ولاية العهد عمد إلى من كان هواه مع الوليد فأزلهم وحرم نفسه وأمته من الانتفاع بتجاربهم فقد أهلك علي بن القاسم وقتيبة بن المسلم وهما قائدان عظيمان ولا ذنب لهما إلا انهما من صنائع الحجاج الذي كان هواه مع الوليد ولا يميل إلى سليمان ،، فلما جاء من بعده يزيد بن عبد الملك انتقم من هواه مع سليمان ، فكان بعد هذا شيء كثير فسدت قلوب الناس حتى كانوا ينتظرون من يجمع كلمتهم على الانتقام من بني أمية ويؤازرهم .
فالأمة التي ينتقم خلفها من عمال السلف لأنهم كانوا على وفاق معه ، تفقد صالح الأعوان وتحرم الاستفادة من تجارب العقلاء فلا يكون لها رأي و لا يتضح فيها موقع أقدام ،، فلا تكاد تخرج من مذلة إلا صادفتها أخرى .. يهديها التاريخ عبره فتعتبر ،، وتساق إلى الفناء فتكون عبرة من العبر .
آخر الخلفاء الأمويين :
أيام مروان بن محمد بن مروان ابن الحكم ،، وهو الجعدى :
هو مروان بن محمد ويكنى بأبي عبد الملك ،، بويع بدمشق يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومائة ،، وقيل: " إنما دعا إلى نفسه بمدينة حران من ديار مضر ، وبويع له بها "
وأمه أم ولد يُقال لها ربا ،، وقيل: طرونة ، كانت لمصعب بن الزبير ، فصارت بعد مقتله لمحمد بن مروان ( أبيه ) .
اجتمع أهل الشام على بيعته إلا سليمان بن هشام بن عبد الملك وغيره من بني أمية ،، فكانت أيامه منذ بويع بمدينة دمشق من أرض الشام إلى مقتله خمس سنين وعشرة أيام .. وقيل: خمسة سنين وثلاثة أشهر ، وقيل: خمسة أيام ،، وكان مقتله في أول سنة اثنين وثلاثين ومائة , وقيل: في محرم , وقيل: في صفر ، وقيل: غير ذلك .. وكان مقتله ببوصير قرية من قرى الفيوم بصعيد مصر ،، وقد اختلف في عمره حين القتل ، فمنهم من قال: أنه قتل وهو ابن سبعين سنة ,, ومنهم من قال: ابن تسع وستين ،، وقيل: اثنتين وستين ،، وقيل: ثمان وخمسين.
وبقتله كانت نهاية الدولة الأموي والعصر الأموي .
ما صنع بقبور الأمويين:
قال المسعودي: " وحكى الهيثم بن عدي عن عمر بن هانئ، قال: (( خرجت مع عبد الله بن علي لنبش قبور بني أمية في أيام أبي العباس السفاح ، فانتهينا إلى قبر هشام ، فاستخرجناه صحيحا ما فقدنا منه إلا خورمة أنفه ، فضربه عبد الله بن علي ثمانين سوطا ثم أحرقه ،، واستخرجنا سليمان من أرض دابق فلم نجد منه شيئا إلا صلبه وأضلاعه ورأسه فأحرقناه ،، وفعلنا ذلك بغيرهما من بني أمية"
وقد تم اتباع قبور بني أمية في جميع البلدان ونبشها وإحراق أو صلب من وجودوا فيها منهم .. حتى أن زيدا مكث مصلوبا خمسين شهرا عريانا فلم ير له أحد عورة سترا من الله له .. إلى أن أمر الوليد بن يزيد بإحراقه بخشبته وذر رماده في الرياح على شاطئ الفرات.
والسلام
طارق العفاسي
— 2010-10-07 15:45
الدولة الأموية
فتحت بلاد طارق بن زياد بتوجيه من والى إفريقية الأندلس بعد ذلك خاضعة للخلافة الأموية كإحدى الولايات الرئيسة، إلى أن سقطت الخلافة الأموية سنة (132هـ)، واتجه العباسيون إلى استئصال الأمويين. وتمكن عبد الرحمن بن معاوية -الأندلس ليبعد عن العباسيين، فراسل الأمويين بالأندلس يوسف الفهرى. فكوَّن عبد قرطبة، فتقابل مع جيش الفهرى فى موقعة عرفت باسم «المصارة» انتهت بهزيمة الفهرى وقتله ودانت عبد الرحمن الداخل. ويعد هذا الدولة الأموية فى عبد الرحمن الداخل عقبات وتحديات كثيرة من أجل توطيد الأندلس، وخاض فترة الصراع مع دولة الخلافة العباسية وذيولها وبعض الطامحين إلى الحكم. فلقد شجع العباسيون واليهم على إفريقية العلاء بن المغيث على إخضاع عبد الرحمن الداخل، فاستجاب العلاء وعبر البحر إلى عبد الرحمن الداخل. وإلى جانب ذلك اشترك بعض العرب الساخطين على الداخل فى مؤامرة دنيئة مع الزعيم النصرانى شارلمان ضد سرقسطة قاموا بمواجهة هؤلاء العرب الخائنين فباءت مؤامرتهم بالفشل؛ ولصمود الأمير الأموى صقر قريش».
واستقر الأمر فى الدولة الأموية حتى عام (422هـ)، مرت خلالها الدولة بفترات قوة وضعف، وفيما يلى قائمة بأسماء حكام عبد الرحمن الداخل (138هـ).
2- عبد الرحمن (172هـ).
3- هشام (180هـ).
4- هشام (206هـ).
5- عبد الرحمن (238هـ).
6- محمد (273هـ).
7- محمد (275هـ).
ظهرت بعض الإقطاعات القوية فى هذه الفترة كإقطاعية بنى حجاج بعبد الرحمن الناصر إلى الطاعة.
8- محمد (350هـ).
9- عبد الرحمن (366هـ).
10- الحكم (366- 399هـ).
وفى عهد المنصور بن أبى عامر إلى أن سقطت الخلافة الأموية عام (422هـ)، وبدأ عهد عبد الرحمن الداخل دور حضارى كبير فى فترة حكمه بقرطبة، وأحاطها بسور ضخم، وحفر قناة تمدها بالماء العذب، وشيد بها المبانى الضخمة والحمامات، وأكثر من البساتين على ضفة الوادى الكبير، وابتنى بظاهرها قصرًا كبيرًا أسماه «الرصافة»، وكان هذا القصر شرقى المظهر؛ فقد حفلت حديقته بالنبات الشرقى. ومن منشآت جامع قرطبة الذى لا يزال ينطق حتى الآن بالعظمة والجلال، وقد أنفق عليه نفقات كثيرة كما فعل أجداده وهم يشيدون المسجد الأموى فى دمشق. واهتم الزراعة؛ فشق الترع وأنشأ الطرق، كما اهتم بالشئون العلمية؛ فبنى المدارس فى عواصم عبد الرحمن الداخل، وولى الحكم بعده ابنه تاريخ الأندلس ومدنها يسألون الناس عن أحوالهم وسيرة عماله فيهم، فإذا انتهى إليه أن أحدهم أسرف على الرعية حل عليه سخطه وعزله عن عمله. وحرص عبد الرحمن على نشر اللغة العربية والعناية بها والتى أصبحت لغة التدريس فى كل مدارس الأندلس وخاصة خلال فترة حكم عبد الله بن الناصر) الذى حكم من عام (300هـ- 350هـ)، فأثبت أنه أكفأ الحكام، وأحرز نجاحًا تامًا فى ميدان السياسة والحضارة. وكانت الأندلس شملت عدة اتجاهات، وحوت أكثر ألوان المعرفة أو كلها، ويقسمها بعض المؤرخين إلى قسمين: حضارة فكرية وحضارة عمرانية.
ففى مجال الفكر والعلوم الشرعية انتشر المذهب المالكى فى هشام بن الأندلس المشهورين: ابن حزم الأندلسى،ّ والإمام أبو القاسم الشاطبىّ، المنذر بن سعيد البلوطى الذى كانت له مواقف رائعة مع الأندلس نهضة كبرى فى مجال العلوم العقلية والعملية والطبيعية من فلك والأندلس: أول محاولة للطيران فى الطب والأدب والفن فقد برز فى علوم الأندلس، وقد طبقت شهرتهم الآفاق ومن هؤلاء: ابن مالك صاحب الألفية المشهورة فى علم النحو والصرف، الأندلس، بل إن مظاهر الحضارة العمرانية أبرز من مظاهر الحضارة العلمية، وتمثلت أروع مظاهر العمران فى الأبنية الضخمة من مساجد ومدن وقصور تدل على تميز الأندلس الزهراء التى بناها طليطلة والمأمون، وقصر الجعفرية فى الزهراء فى قصيدة طويلة. وفى عام (366هـ) تولى حكم هشام الثانى بن الأندلس، فلقد سيطر على الحكم فى عهده الأندلس وبدأ عبد الرحمن الداخل من الشمال الإفريقى إلى عبد الرحمن الداخل على يوسف الفهرى الوالى العباسى فى موقعة «المصارة» واستطاع دخول للأندلس.
ـ (142هـ) حاول عبد الرحمن الفهرى استرداد نفوذه بقرطبة؛ فسار إليه عبد الرحمن الداخل، وقام بالثورة، وبعد معارك ضارية استطاع الانتصار عليه، وقتل العلاء بن مغيث، ولم يحاول بعدها العباسيون التدخل فى شئون عبد الرحمن الداخل، إذ تآمر حاكم سرقسطة قاموا بثورة ضد الحاكم الخائن وحليفه النصرانى، وباءت المؤامرة بالفشل.
ـ (172هـ) توفى هشام بن هشام وأخيه سليمان، وقد أخذ سليمان لنفسه البيعة فى هشام ونفى إلى المغرب.
ـ (181هـ) حدثت ثورة أهل الحكم بن عبد الرحمن؛ ولكنه تمكن من إخمادها عن طريق الحيلة، واستطاع القضاء على الثوار.
ـ (206هـ) توفى هشام، وخلفه ابنه عبد الرحمن الأوسط، وفى عهده استتب الأمن، وساد النظام؛ فانصرف إلى العلم والبناء، والاهتمام بشئون الدولة، واعتنق الإسلام فى أيامه عدد كبير من النصارى الإسبان.
ـ (228هـ) أغار الفرنجة على إشبيلية؛ وهزموا المسلمين عدة مرات، وأرسل إشبيلية، قاتلت الفرنجة الذين تراجعوا حتى قهروا.
ـ (238هـ) توفى محمد الأول، وحدثت فى عهده عدة ثورات فى شمالىّ طليطلة؛ فارسل إليها حملات أحرزت النصر.
ـ (300هـ) ولى حكم عبد الرحمن بن عبد الله (عبد الرحمن الأندلس بعد أن رأى استبداد الأتراك بالخلافة العباسية.
ـ (322هـ) بنى عبد الرحمن الناصر مدينة سالم، وتقع شمال شرقى مدريد، كما بنى مدينة «عبد الرحمن الناصر بعد أن وطد أركان البلاد، وخلفه ابنه المستنصر بالله، وكانت أيامه هادئة، والبلاد مستقرة على أسس ثابتة ازدهرت فيها العلوم ونعمت بالعمران.
ـ (350هـ) تعرضت سواحل بحر الغرب -المحيط الأطلسى- بالحكم المستنصر بالله بن هشام بن المنصور بن أبى عامر قد سيطر على الحكم فى عهده وأسس الدولة العامرية، ثم استمرت فترة الفتنة من (399 - 422هـ) حتى سقط الأمويون وخلافتهم، وبدأ عصر
ذكي العلم
— 2010-10-09 15:22
لو سمحتو أبي تقرير عن قيام الدولة الأموية بليز مع عناصر التقرير
عبد السميع
— 2010-10-15 17:07
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
حيوانة
— 2010-11-22 18:39
ثانكس ع التقرير ..
والله يعطيك\ج العافيه..!
~p!nk apple~
— 2010-11-23 10:07
مشكوووووورة والله يعطيك الف عافيه
ابيض واسود
— 2011-05-09 17:37
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا