يعني صدقني
— 2010-11-25 17:31
— ملف الانجاز ...!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شحالكم ؟ :(52):
لو ما عليكم امر الي خلص ملف الانجاز وحط عن كل شي يسدحه لنا :(50):
وشكرا لكم ..., :(7):
يعني صدقني
— 2010-11-25 18:34
انزين خلاص هونا
اي حد عنده شي يخص ملف الانجااز يسدحه لنا >>> لا تقوولوون ما عندنا بعد هع..
brshlona.
— 2010-11-25 18:52
ماااعرف شي نحن نظهر معلومات بس .
يعني صدقني
— 2010-11-25 19:07
ممممم انزين محد عنده اي شي يخص ملف الانجاااز ؟؟
انا بحط الي عندي :
العلم في حياتي ...
ـــــــــــــــــ
العـلم فـي حـيـاتـي ..}
لا يختلف اثنان على الأهمية الفائقة للعلم الحديث في تحقيق رفاهية الانسان، فلولاه لما وصلت البشرية الى هذا المستوى من التطور التكنولوجي والمعرفي وتحسين حياة الانسان الصحية لدرجة يعيش فيها اليوم عامل او فلاح بسيط بمستوى أعلى من حياة امير في القرون الوسطى. وبدون العلم سنرجع الى ايام العصور الحجرية. ومع ذلك يبدو ان فئة قليلة من الناس تعرف من هم العلماء الحقيقيين، وما هو العلم الحديث، وكيف يعمل ويتطور، وما هي قوانينه الأساسية، فالجهل به شائع في الدول الغربية التي نشأ وترعرع فيها دعك من الدول النامية، فلذلك لا غرابة أن نلمس عن كثب في هذه الدول جهل بالعلم وما ينتج عنه من اهمال وانحسار للسياسات التي من شأنها ان تساعد على توطين العلم الحديث وانتشاره وهيمنته على مفاصل الحياة بالرغم من اننا نشهد ونستورد نتاجاته من تكنولوجيا وعلاجات وادوية طبية واجهزة الكترونية وابنية حديثة في كل مدينة وقرية في هذه البلدان.
الجهل بالعلم حالة مضرة بالفرد والمجتمع على حد سواء، فإذا لم يعرف الفرد الاسلوب العلمي لا يستطيع ان يحكم على اهمية (او عدم اهمية) الاكتشاف العلمي ولا يمكن له الفصل بين العالِمْ الحقيقي والعالِم الكاذب وبين العلم الحقيقي والعلم الكاذب (الخاطئ). ولهذا تكمن أهمية الوعي العلمي في المجتمع لمنع ادعياء العلم من الكسب غير المشروع على حساب العامة من الذين يحترمون العلم ويريدون الاستفادة من اكتشافاته الا انهم جهلة بطريقة عمله واسلوبه.
العلماء قديما كانوا فلاسفة طبيعيين ولم تظهر كلمة
'Science"
إلا في العام 1840 بحيث أن كتاب اسحاق نيوتن حول الجاذبية والحركة والمنشور في 1687 كان عنوانه " المبادئ الرياضية للفلسفة الطبيعية "، ونيوتن كان بالنسبة له ولعلماء عصره فيلسوفا طبيعيا.
ثم ظهرت كلمة الاضافة
"-logy"
لتعني مجموعة معارف، فإذا أضيفت إلى موضوع علمي أصبحت تعني "مجموعة معارف علمية". وبسبب ترجمة المصطلحين اللاتينيين الى "علم" في العربية اختلط مفهوم العلم العربي الاسلامي القديم بمفهوم العلم الحديث واصبحنا نطلق على رجال الدين والباحثين في الهندسة والطب بالعلماء على حد سواء. العلم الحديث على عكس الدين يقوم بالأساس على التجربة والتخطئة
(falsification)
وبدونهما يصبح اعتقاد او عقيدة.
العلم يحتاج الى اثباتات لكل ادعاء فيه، وان أي اعتبار لاي ادعاء بدون اثبات لا يتعدى كونه احتمال. أما العلم الكاذب فهو يقدم الادعاءات على كونها إثباتات صارمة بدون تقديم الاثباتات الكافية. الشئ الوحيد الذي تم اثباته في هذا المجال هو كون العلم الكاذب عملية تجارية مربحة على حساب الذين يعتقدون بصحته. ولان عامة الناس لا يستطيعون التمييز بين العلم الحقيقي والعلم الكاذب يحقق بعضهم ارباحا مادية ومعنوية بترويج بضاعتهم او "اكتشافاتهم".
الجهل بالعلم باهظ الثمن وشديد الضرر بالتقدم الاجتماعي والاقتصادي للمجتمع فهو يغشي العيون ويبلد العقول ويمنع الناس من اخذ القرارات الصحيحة في حياتهم ويمنح المشعوذين وأدعياء العلم قوة لخداع الناس، ويساعدهم في ذلك الإعلام الذي ينشر الأخبار العلمية المثيرة والمشوقة من دون التحقيق بصحتها. ومن المؤسف انه كلما كان الادعاء اكثر اثارة كمثل أكتشاف علمي خارق او دواء شاف لكل الامراض كلما حضا الادعاء باهتمام اكبر من قبل الاعلام وجمهور المتلقين. والطامة تكون اكبر في مجتمع متخلف لان عدد الذين يصدقون الادعاء اكبر ولوجود عدد من الجهات التي تستفاد بصورة مباشرة او غير مباشرة من نشر مثل هذا الادعاء كما حصل في عهد البعث عندما ادعى احد مدرسي جامعة البصرة اكتشاف دواء لعلاج السرطان وحاول نشر بحثه في المجلات العلمية فرفض، وبالتالي نشره في صحيفة محلية غير معروفة حتى على نطاق العراق، وليجلب الإنتباه لنفسه ولبحثه سلك سلوكاً انتهازياً فسمى المادة التي ادعى أنه مكتشفها ب"بكرين وصدامين". فاهتمت الحكومة البعثية بذلك العقار ونظموا له المؤتمرات الدولية . وقد نقل لي صديق طبيب كان يعمل في مدينة الطب آنذاك أن جميع المرضى الذين جرب عليهم الدواء قد ماتوا.
ويطالعنا الاعلام بخبر تنقله "الصباح" تحت عنوان " باحث عراقي يكتشف علاجا لانفلونزا الطيور والتدرن الرئوي" وتشير اليه كذلك احدى الفضائيات العراقية هذا في الوقت الذي يجتمع فيه علماء العالم في الاختصاصات ذات العلاقة في بكين لبحث الجهود الدولية في هذا المجال دون جدوى. ادعى الباحث العراقي أنه صاحب مؤسسة لعلم لم اسمع به من قبل انه توصل الى علاج للكثير من الامراض بالاعتماد على عصير الليمون والتمر وحبة عين الشمس وراس الفجل وعصير خضار الشجر نوع السكلة! هذا يحصل من دون اجراء اية تجربة طبية لهذه المواد النباتية على المرضى ولا حتى ظهور هذا المرض –انفلونزا الطيور- في العراق، عجبي كيف تأكد من نجاعة دوائه هذا حتى بدون تجربته على المرضى؟ لا توجد غرابة من هذا الادعاء في العراق فقد شهدت سنوات ما بعد الحصار تزايدا في عدد المدعين من اطباء وباحثين وسحرة ومشعوذين باكتشافات طبية او اختراعات او ادوية في كافة المجالات خصوصا تلك التي تمنح الشفاء للمصابين بامراض قاتلة لذا يلجأ بعض المرضى الميؤس شفائهم الى تجربة كل ما هو معروض في السوق من شعوذه او غيرها (كالغريق الذي يتمسك بالقشة عسى أن يرى نجاته فيها) . الا ان الغرابة تكمن في ترويج الصحافة والاعلام لمثل هذه الادعاءات من دون مراجعة علماء الطب والاخصائيين العلميين واخذ رأيهم في مثل هذه الامور. الحقيقة ان تصديق او عدم تصديق هذا الخبر ليس بالمهم بقدر ما انه يعكس عقلية غيبية سائدة في المجتمع العراقي وعدم قدرة على تفهم ما هو علمي وما هو غير علمي. والمقطع التالي (المضحك المبكي والملائم لان يكون مقتبسا من جريدة حبزبوز لا من جريدة الصباح) يمكنه من التمييز بين القارئ العلمي والقارئ "الغيبي": " يتم عمل العصير بعصر قطعة واحدة من الشجر مع قشرتها بعد تنظيفها بالماء فقط بجهاز عصر الجزر ويتم تناول نصف قدح من هذا العصير صباحا قبل الاكل مع امكانية تحليته بالسكر حسب الرغبة للحصول على الشفاء التدريجي وصولا بعد ذلك الى الشفاء التام من مرض التدرن".
دعني قبل نهاية هذه المقالة ان اتقدم للقارئ الفطن بعض الملاحظات عن كيفية التحقق من صحة أي ادعاء علمي او طبي بالرغم من انها قد لا توفر غطاءا واقيا ضد الانخداع.
تعرف على الشخصية او الجهة صاحبة الادعاء وخلفيتها العلمية واختصاصها العلمي.
مدى عمق المعارف العلمية للمدعي وكفاءته العلمية كالانتساب الى جامعة او معهد علمي معترف به.
3- هل تشير المقالة او الخبر الى بحوث علمية منشورة للباحث في مجلات علمية عالمية.
فيما عدا الاعلام المحلي، هل نقل الخبر الاعلام العالمي وما هي استجابة الشركات والمؤسسات العلمية العالمية.
بصورة عامة كلما كان الدواء او الاكتشاف بسيطا او معتمدا على ظاهرة او مادة طبيعية شائعة كلما كان اقل فعالية او اهمية. هل ظهر هذا الاكتشاف فجأة من دون توفر ادلة او مقومات سابقة.
اخيرا احب ان ابين للقارئ ان اكتشاف دواء جديد في العصر الحاضر يحتاج الى جهود مئات من العلماء والى ما يقارب بالمعدل عشرة سنوات من بداية البحث في المختبر الى انتاجه في المعمل وتكلف العملية بمجملها ما يقارب من نصف مليار الى مليار دولار، هذا بالاضافة الى ان نسبة نجاح أي اكتشاف علمي صميم في تحوله الى عقار ناجح تقل عن واحد في المائة
ـــــــــــــــــ
بس هذا الي عندي !
لو عندكم عن سلبيات اللغة العاميه او اي شيء لا تبخلوووون ^_______^
xxmaryo0omhxx
— 2010-11-26 09:13
بس انا اريد السؤال الثاني ؟؟
بليز حد يسااعدني ؟
بسكووته
— 2010-11-26 10:07
دخيييلكم ابااا ملف انجااز ص123
لان التسليمم اخر يوم يوم الاحد
يعني صدقني
— 2010-11-26 10:24
الدرس الثااني :
الحوار الداخلي اصق واعمق في التعبير عن الشخصية من الحوار الخارجي
الحوار الخارجي يؤدي إلى تطور الأحداث ولا تكون صادقه في بعض الأحيان لان الشخص من الممكن أن يكذب
آما الحوار الخارجي فيكون بين الشخصية نفسها فيستحيل أن تكذب الشخصية على نفسها ويفيد الحوار الداخلي إلى تعريف القارئ على الشخصية المشاركة فالقصة أو المسرحية بشكل كبير ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الي عنده دروووس يضيفهم هني ! بيحصل اجر :(26):
يعني صدقني
— 2010-11-26 10:40
ص 103
آه يا بحر
هناك بقرب البحر أرى صخرتي
التي تعودت الجلوس عليها ساعات طويلة
أفكر..أبكي ..أتأمل ..أضحك
هناك على صخرتي انتظر الهدوء والسكينة
ولحظات عمري . .تمر و تمر
فإذا البحر يرحب بي كعادته
تتسارع أمواجه على لمس قدمي
الحافيتين وبعد لحظات قليله
عادت كما هي هادئه وجميله
مشيت بخطوات متردده هادئه
ورسمت على الرمال بيدي وكتبت حروف أسمي عليها
تتسارع أمواج البحر مجددًا ليأخذ رسماتي مني
ويخفيها في أعماقه كباقي الذكريات
في حجرته ؟ في حفرته ؟
ام يغرقها بين آثار وعمق الصخور !!
تحمل في قلبك الكبير آهات وضحكات الكثير
فكل من يعشقك أمثالي ! يأتي إليك حين يحزن واحيانا حين يفرح
ويتمنى أن يرمي همومه كلها لك لتمحيها وتزرع في قلبه أمل جديد بسحرك !!
وان كان سعيدا يتمنى ان تزيد سعادته وفرحه
فبجمال لونك وبسحر صوت أمواجك وهدوء من حولك
تصبح مصدر الهام كل كاتب
وإن صادف ورأيت أحدا لن يكتب عنك فننتظر
حتى يأتيك من يبدع فقط حين يراك
ــــــــــــــــــــ
والي عنده لا يبخــــــل !!
يعني صدقني
— 2010-11-26 12:01
بلييييييييييييييييز الي عنده يحطلنا !!!!!!!!!!!!! >________<
فارس العين 33
— 2010-11-26 12:28
هلا والله ومليون غلا هذا ملف الانجاز لعيونكم يالغاليين
((ملف الانجاز ص 17))
(1)
المقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :
فإني في تقريري هذا أتكلم عن العلم في حياتنا وما توصل إليه الغرب وابتعادنا عن العلم
وارجوا ان ينال إعجابكم
الموضوع
حديثنا عن مشكلة كبيرة جداً تواجه الأمة ... إننا أمة غير متعلمة، أمة غير مهتمة بالبحث العلمي ولا التفوق العلمي وهذه بنود تمثل أساساً ترتكز عليه الآية الكريمة "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" - سورة الأنفال: الآية 60.
وتعالوا ننظر إلى بعض الحقائق: إن نسبة الأمية في الوطن العربي = 60 % أي أنه من بين 300 مليون عربي 180 مليون لا يقرأون ولا يكتبون، وهذه مصيبة لأمة أول كلمة نزلت في كتابها الكريم: "إقرأ"...
إن كندا أعلنت منذ بضعة أسابيع القضاء التام على الأمية... ليس أمية القراءة بل أمية التعامل مع الكمبيوتر!!
هل شعرتم بالفجوة بيننا وبين العالم المتقدم...
نحن غير متواجدين إطلاقاً على ساحة البحث العلمي... كل المخترعات في 200عام الفائتة نحن مستوردون لها . من أول الكهرباء والطائرة مروراً بالقلم الجاف والموبايل والكمبيوتر نحن لسنا أصلاً على خريطة البحث العلمي أو الإنتاج حتى سجادة الصلاة والمسبحة نستوردها من الخارج.
ولنترك أمريكا وإنجلترا وننظر لدولة مثل الهند وهي دولة من دول العالم الثالث...
الهند أكبر بلاد العالم تصديراً لبرامج الكمبيوتر وهي تتقدم في هذا المجال بشكل ملحوظ حيث كانت صادراتها في عام 2000 بــ 6 مليار دولار وفي عام 2002 بــ 8 مليار دولار وبرامج الكمبيوتر لا تحتاج إلى مراكز ومعامل كل ما تحتاج إليه منضدة وجهاز كمبيوتر وما أكثرهم في أيدي الشباب وعقل مفكر وهذا ما نبحث عنه.
المستشار الألماني بنفسه أعلن في أحد المعارض الكبرى الخاصة بتكنولوجيا المعلومات أنه مضطر لمنح 30 ألف فيزا عمل للهنود لأن طموحات ألمانيا في البرمجيات أقل من إمكانياتها ...
العلم والعلماء يفرضوا أنفسهم على العالم فرضاً...
فلماذا وصلنا لما نحن فيه تعالوا ننظر لبعض الأسباب :
أولاً: لم نعد نحترم العلم. لم يعد للعلم قيمة في حياتنا فأصبحنا نستورده ونكتفي بذلك. إن للعلماء في الأمة الإسلامية قيمة جعلت الخليفة هارون الرشيد يصب الماء على يد العالم ليغسلها بعد أن أكل في مجلسه إجلالاً له...
ثانياً: لقد أصبح العلم في بلادنا مجرد ورقة - شهادة وليس من أجل إفادة الأمة.
كل طالب يدرس لينجح أو ليحصل على ترقية ولا شيء أكثر من ذلك.
أحد الطلبة اليابانيين كان في منحة لدراسة الدكتوراة في أمريكا وأثناء دراسته توصل إلى اختراع جديد فقطع دراسته وألغى المنحة وجهز أوراقه عائداً إلى بلاده فلما سألوه والدكتوراه؟ قال : لقد جئت أدرسها لأتمكن من اختراع هذه الآلة وبما أني اخترعتها فالشهادة في حد ذاتها لا تعنيني وسأعود لأخدم بلادي.
ثالثاً: لم نعد ندرس ما نحب ولم يعد هناك من يعرف ماذا يحب؟ أو ما هي إمكانياته ومهاراته فنجد أنه أحياناً وبعد سنوات من التخرج نغير إتجاهاتنا في العمل وتضيع سنوات دراستنا هباء .. أين برامج اكتشاف المواهب والإمكانات؟
ختاما
إن للعلم أهمية كبيرة في حياتي أرجوا أن نرتقي بمستوانا للأفضل
(2)
بسم الله الرحمن الرحيم
العالم الجليل ( ابن سينا). من ابرز الشخصيات التى ساهمت بقدر كبير جدا فى النهضة العربية والاسلامية .
يعد ابن سينا ثانى اكبر الاطباء المسلمين بعد الرازى واكبر الفلاسفة المسلمين واعظمهم شأنا, ومن اكثرهم تاثيرا فى الفكر الغربى... وسأ حاول ان اذكر نبذة مختصرة عن انجازاته واسهاماته فى الحضارة الاسلامية ..
***نسبه ولقبه***
هو(ابو على الحسين بن عبد الله بن سينا)وقد اشتهر بلقب (الشيخ الرئيس) نظرا لنبوغه العظيم وبروزه على علماء عصره... وحرف الاوروبيون اسمه الى (أفيسينا)(Avicenna) وبه عرف فى اللاتينية وفى سائر اللغات الاوروبية ... ويطلق بعض الكتاب على بن سينا لقب أمير الاطباء .. ويطلق علية اخرون لقب (المعلم الثالث) ....
على اعتبار ان المعلم الاول هو الفيلسوف اليونانى (أرسطو)..
والمعلم الثانى هو الفيلسوف المسلم (ابو نصر الفارابى)...
***مولده وحياته**
ولد ابن سينا فى قرية(أفشنا)قرب بخارة بفارس عام (370) هـ _(980) م
لاب برخى الاصل وتوفى بهمزان بفارس عام (428)هـ ـ (1037)م عن 58 عاما
وكانت وفاته بداء القولنج( القولون).
***تعليمه***
اتم بن سينا حفظ القران فى العاشرة من عمره ودرس الفقة والعلوم الشرعية
ثم تتلمذ على ابى عبد الله الناقلى كتاب(ايساغوجى)فى المنطق اعمال اقليديس فى الرياضيات.
وتابع الدراسه على نفسه حتى اتقن الرياضيات واستوعب مجسطى بطليموس
واحاط بالطبيعيات والا لهيات .. ثم اتجه لدراسة الطب على ايدى اساتذة مرموقين
مثل: ابى منصور القمرى مؤلف كتاب (الحياة والموت) وابى سهل عيسى بن يحى الجرجانى مصنف دائرة المعارف الطبية التى اشتهرت باسم (الكتب المائة فى صناعة الطب) وحدثت الطفرة فى ثقافة بن سينا ومعارفه حين استقدمه الامير (نوح الثانى السمانى) صاحب خراسان لعلاجه على اثر مرض اصابه فلما نجح بن سينا فى مهمته وتم الشفاء على يديه وكان بعد الثامنة عشرة من عمره منحه منصور الثانى جائزة سنية وسمح له بالتردد على مكتبته التى كانت تحتوى على عدد هائل من الكتب
فأكب بن سينا على مطالعتها فى طعطش شديد الى المعرفة حتى احاط بكل علوم عصره ... وان برز بصفة خاصة فى الفلسفة والطب..
***انجازات بن سينا الطبية****
لابن سينا دور ريادى مذكور فى الكثير من مجالات الطب وفروعه وله جهوده البحثية العظيمة واكتشافاته المهمة التى خلدها تاريخ الطب وفى مايلى البعض منها:
* فى اساليب العلاج/ هو اول من توصل الى علاج المرضى بطريقة الحقن تحت الجلد.
* فى علاج الاختناق الحنجرى.
* فى علاج اصابات الرأس.
* الكسور المغلقة.
* الكسور المفتوحة.
* فى طب الامراض الباطنة.
* طب الطفيليات.
* طب الحميات والامراض المعدية.
* امراض الكلى والمسالك البولية.
* أمراض النساء.
* الامراض العصبية.
* الامراض النفسية.
* طب العيون.
* علاج الاورام .
* التخدير/ ويذكر التاريخ ان بن سينا اول من استخدم التخدير فى الجراحة عن طريق استعمال بعض النباتات مثل الزوان والشيلم.
* القياسات والتحاليل الطبية.
* الصيدلة.
* وسائل التجميل.
***مؤلفات بن سينا***
ذكر الدكتور عبد الحليم منتصر ان عدد مؤلفات بن سينا بلغ 276 مصنفا ومنها ميلى:
* كتاب القانون فى الطب.
* أرجوزة بن سينا الطبية.
* موسوعة الشفاء.
* كتاب اسباب حدوث الحروف.
وله مؤلفات اخرى كثيرة فى الفلسفة والطب.
" منقول بتصرف "
أسير الشوق
((ملف الانجاز ص34))
بين الفصحى والعامية .. ..
بقلم: حذام العربي - القدس
إن استعمال اللغة العامية المحكية في الرواية المحلية وبخاصة في الحوار الوارد فيها، فيه ما يَحدُّ من آفاق انتشار الرسالة او الفكرة التي يبعثها صاحب القلم. هذا ما أشار إليه البعض مؤكداً على مدى تأثير الحوار بالعامية في الرواية، حيث يَحدُّ من مساحة انتشارها، وبالتالي يضيق على القول الذي يريده الروائي، فيصبح أسيرا للمحلية. وللتدليل، ضرب أحدهم مثالا، ذلك "المثقف" الذي أطل على الشعب من عِلِّية الاعلام المرئي "في بلده الثاني" حيث استضافته احدى القنوات الفضائية، و "أفصح" هذا بلهجته المحلية المحكية، بكثير من الظرافة والتحبب، موضحا استصعابه فهم اللهجة المحلية في "بلده الثاني". وسأل البعض الآخر، مستسيغا الفكرة، اذا كان المثقف والفنان و"صانع" الحالة الابداعية الثقافية يستصعب فهم اللهجات الاخرى، فما بالك بالعامة من القراء؟!
ولكن، هل هذا فعلا ما يواجهه القارئ العربي من "المحيط الى الخليج"؟ هل فعلا من الصعوبة بمكان فهم او استيعاب ما يقال من العربية بلهجات محلية؟! ام ان في ذلك اختزالاً، تقعيراً وتحديباً للمشهد وفق مصالح متشابكة واقعة وراء الاكمة؟!
تجدر الملاحظة بداية وعلى وجه العموم، إن اللغة عنصر مهم في الرواية ولكنها ليست الوحيدة والاهم في معادلة الإبداع هذه، الأهم هو ماذا نقول وكيف نقول، ذلك ان اللغة تبقى في هذا السياق أداة، أداة للتعبير، ومن الضروري "لأصحاب المهنة" إتقان ادواتها. فالعمل الأدبي بالنهاية هو انتقاء المفردات من لغة معينة وسبكها، بحيث تشكل شحنة مكثفة ومعبرة الى أقصى حد ممكن، تماما كما ينتقي الرسام ألوان وأدوات لوحته. وعليه فالقول الجدير ان يصل، لأهميته وعظمته او لصدقه أصالته وجماله، ببساطة تتم ترجمته وبذلك ينتقل الى لغات اخرى. لذلك لم تتوقف حركة النقل والترجمة عبر التاريخ، والعرب قد شكلوا إحدى هذه الحلقات، وهذا ما ثَبَّتَ للبشرية جمعاء روائع الإنتاج من كل أطراف الدنيا ومن كل الحضارات واللغات على مر التاريخ.
يحصل ذلك فيما يتعلق باللغات المختلفة في كافة ارجاء العالم، حتى بين اللغات التي تفرعت عن عائلة او جذر واحد كاللغات السلافية، او كالتي تفرعت عن اللاتينية، فما سر هذا النقاش الدائم والمتواصل فيما يتعلق باللغة العربية فصحى ام محكية؟! او ربما يستحسن "اختراع" لغة وسط لتكون وسيطة يفهمها الناطقون بالضاد!. والاهم من ذلك، هذا النقاش الدائر سجالا من أي جذور يستقي؟ حتى يظهر وكأنه الشغل الشاغل للجميع يدلون بدلوهم فيه، لماذا أصبح بمثابة معضلة العصر لأصحاب القلم؟ هل فعلا هذا الموضوع يشغل بال الناطقين بالضاد؟ أم انه وَهمٌ يَشغَلَهم وانشغالهم هذا، فيه ما يريح الضمير ويتيح لهم الشعور ببراءة الذمة؟!
تماما كما المريض نفسيا او جسديا يتعاطى المسكنات ويدمن عليها، ناكرا منكرا أن هناك مرضاً خبيثاً مستحكماً يتطلب الشفاء منه، الوعي والإقرار بوجوده اولا، ثم معالجته ان امكن ذلك، أو بعبارة أُخرى ترك القشور والمظاهر او الأعراض المَرَضيَّة جانبا، ومعالجة مكامن الداء.
جاء في كتاب تاريخ الادب العربي، لاحمد حسن الزيات، دار الثقافة، بيروت، لبنان، الطبعة 28 [دون تاريخ الاصدار]، حول نشأة اللغة العربية ص20 : "فإن العرب كانوا أميين لا تربطهم امارة ولا دين، فكان من الطبيعي ان ينشا من ذلك ومن اختلاف الوضع والارتجال، ومن كثرة الحل والترحال، وتأثير الخلطة والاعتزال، إضطراب في اللغة كالترادف واختلاف اللهجات في الابدال والاعلال والبناء والإعراب وهنات المنطق كعجعجة قُضاعة، وطمطمانية حِمْيَر وفحفحة هذيل، وعنعنة تميم، وكشكشة أسد، وقطْعَةِ طيء وغير ذلك". وفي التوضيح جاء : "العجعجة- قلب الياء جيما بعد العين وبعد الياء المشددة فيقولون في الراعي : راعج ، وفي كرسي : كرسج. والطمطمانية - جعل ام بدل ال في التعريف فيقولون في البر: إمبر، وفي الصيام : أمصيام. والفحفحة - جعل الحاء عينا فيقولون : اعل الله العلال، بدل احل الله الحلال. والعنعنة - إبدال العين من الهمزة اذا وقعت في اول الكلمة فيقولون في امان : عمان. والكشكشة - جعل الكاف شينا في خطاب المؤنث، فيقولون في عليك : عليش . والقطعة - حذف آخر الكلمة فيقولون يا ابا الحسا في : أبا الحسن". هذا بعض من التباين الذي كان سائد بين لهجات اللغة العربية الجاهلية وفق المصدر المذكور.
لكن، ما تقدم لم يمنع مع تضافر عوامل عديدة اخرى من تسجيل تاريخ آخر مُميز للعرب،
فقد جاء انطلاق الفتوحات في فترة صدر الاسلام، حاملا معه، ولأسباب لا مجال لتفصيلها هنا، لهجة قريش من اللغة العربية، ما يهمنا من ذلك ان هذه اللهجة حطت ترحالها فقط في الاقطار المتعارف عليها اليوم بالعربية من "المحيط الى الخليج". ذلك ان هناك العديد من الاقطار والمناطق قبلت الاسلام دينا، لكنها حافظت على هويتها اللغوية. على ان المناطق التي عُرِفت فيما بعد بالاقطار العربية في المشرق والمغرب لم تكن قفرا، وقد كان للاحتكاك مع ما هو قائم فيها، بما في ذلك اللغة، اثر كبير في صياغة اللغة العربية القطرية أو المحلية أو المحكية. وقد ازداد التباين واتسعت هوامش الفروقات بين اللهجات مع تقادم الأزمان. لا حاجة للإسهاب في هذا السياق، يكفي التذكير على سبيل المثال لا الحصر، بان أنماط وحتى ادوات الحياة اليومية المستخدمة في بلاد ساحلية او صحراوية تختلف عن تلك الموجودة في بلاد جبلية.
لقد تفاوت تأثير هذه التطورات من منطقة الى أُخرى ومن زمن لآخر، فكان مَدٌّ وجَزْر بين الشام وبغداد، الاندلس والفسطاط واقصى المغرب العربي على الصدارة كمركز اشعاع علمي ثقافي وإبداعي، وذلك في محاولة لانتزاع المواقع الريادية في تاريخ العرب. لكن الواضح ان ذلك كان مرهونا بالارادة والسيادة الاقتصادية السياسية والعسكرية، هذا ينسحب كذلك على فترة حكم الإمبراطورية العثمانية، والمعتبرة من اشد العصور ظلمة في تاريخ العرب.
لاحقا للجغرافيا، كان كذلك للتطور التاريخي المحلي لهذه الأقطار، بكل عناصره في العصر الحديث، تأثيره الملحوظ على الهوية المحلية لكل قطر من هذه الأقطار العربية.
ضمن عناصر هذه الهوية لا بل من أهم خصائصها اللغة، وفي هذه الصيرورة نَحَت اللهجة المحكية للغة العربية شتى المناحي، اذ تأصل وتعمق التباين بين اللهجات، ومع الاستعمار الأوروبي الحديث، نشأت مدرسة تنادي باستعمال اللغة المبسطة المفهومة للجميع، وأخرى شطحت بعيدا الى حد اقتراح تبديل الأبجدية العربية، على غرار ما حصل في تركيا الحديثة.
بالإضافة الى أدوار أخرى كثيرة، اللغة في المحصلة النهائية هي كذلك اداة ووسيلة الاتصال والتواصل، يتم تذويتها كأحد اركان الهوية الخصوصية للجماعة، هي كما غيرها من الاشياء منوطة بالاتفاق بين الذين يستعملونها، فاللغة هي الكلام المصطلح عليه بين كل قوم.
ما يهمنا في هذا السياق، ان للغة دلالات عميقة ضاربة الجذور في الهوية الجماعية للقوم، كل قوم. وهناك من يقول بأن اللغات تعكس التكوين النفسي للشعوب، تتطور بتطورها ومرتبطة بمسيرتها عبر التاريخ. ويتبادر الى الذهن السؤال المفروغ منه، هل وفق ذلك تعكس اللهجة في اللغة ام اللغة بعينها نفسية وهوية الشعوب؟ فمثلا هناك لهجات مختلفة للغة الانجليزية، وهناك تباين بين الايرلندية والاسترالية، حتى بين شمال الولايات المتحدة الأمريكية وجنوبها هناك لهجات، هل الدعوة لاستبدال العربية بالفينيقية او بالهيروغليفية مثلا، لها من يستسيغها او يطالب بها لأهداف وغايات متأصلة في نفسية الشعوب في هذه الاقطار؟! ام ان تحجيم وتقزيم الهوية العربية ولجم الامتداد والعمق الحضاري العربي، على كل ايجابياته، وبالأخص سلبياته، افرز هذه الحاجة الماسة للتفرد ولإشهار الخصوصية المحلية؟! وإذن، عِلماً ان في ذلك ما يقتضي التأكيد على القطرية وإبراز كل معالمها بما في ذلك اللهجة المحلية، فإن النبش في عناصر الهوية القطرية يأتي كتحصيل حاصل. وعليه، فالمسألة ليست قدرة الناطقين بالضاد على استيعاب وفهم اللهجات المختلفة، انها أبعد واعمق من ذلك بكثير.
من الملاحظ في معظم الاقطار العربية التي تشكلت كدول في العصر الحديث في حدود سايكس - بيكو، ان هناك محاولات حثيثة للتفتيش، التمحيص، استصلاح ونفض الغبار عن بعض الرموز السابقة للوجود العربي، ثم استعمالها كدلالات ورموز سيادية في الحياة اليومية الجارية وعلى المستويين الرسمي والشعبي وذلك في محاولة لتجذير التفرد والتأكيد على الخصوصية، تجدر الإشارة الى أن هذه العملية بحد ذاتها تعتبر من اهم دلالات السيادة، وإذن هل في هذا تأكيد على صيرورة خاصة؟ أم انه خلقٌ، ولمَ لا يكون اختلاق لكيان متفرد؟ والأهم من ذلك هل نحن بصدد تخطيط مسيرة واعية وعن سابق دراية، لصيرورة اخرى، محلية؟ أم اننا نخبط خبط عشواء، دون وعي او علم او دراية لما نحن فيه. هل هي "غزوة العولمة" الراهنة؟ ونحن نسير في ركابها لأسباب عديدة قد تكون، تنازلاً او تجاهلاً او ضعفا وقعودا ونكوصا، لكن ولا بأي حال عن إرادة حرة وبمحض الإختيار!.
مهما يكن من امر فإن هذا حاصل على المستوى المؤسساتي الرسمي، وفيه ما يؤكد السعي الدؤوب للمؤسسة الرسمية لتأصيل هذا التوجه القطري، ولكن المدهش ان هذا حاصل على مستوى بعض "النخب" ايضا، اذ تنساق هذه وتذدنب للمؤسسات الرسمية. قد يقول البعض انها القشور ولا يجوز تحميلها فوق ما تحتمل ولكن لهذه القشور دلالات لما وراء الاكمة.
في هذا السياق على سبيل المثال، استذكر ذاك المثقف الذي يستصعب فهم اللهجات الأخرى فيما راح يتباهى ويفاخر بإتقانه للغات الاجنبية، هذا من حقه بطبيعة الحال، ولنا نحن ايضا قراؤه، ان نفاخر بتمكنه من الآداب العالمية وبسعة اطلاعه عليها من مصادرها الاولية.
إلا ان المفاخرة تفقد مصداقيتها وتصبح بمثابة لوازم الزينة كالقشور من الاشياء. كما انها لا تستقيم وهذه العفوية في إنكار، او هل اقول "الترفع" عن فهم اللهجات العربية؟ ويتبع ذلك بطبيعة الحال دعوى عدم التمكن من الاطلاع او فهم الابداعات العربية القطرية، بذريعة استصعاب فهم اللهجات المحلية! ليعذرنا المثقف النخبوي القابع في قطريته، والمستظرف استصعابه فهم لهجة عربية اخرى، والمفاخر المباهي بإتقان اللغات الأجنبية، ان في هذا كثير من الابتذال.
في هذا السياق يجدر الفصل بين العامة والخاصة او النخب، فإذا كان من المعقول والمقبول الاخذ بهذا للعامة، آخذين بعين الاعتبار نسبة الامية الجهل والتخلف السائدة في ارجاء الوطن العربي من اقصاه الى اقصاه، واهم من ذلك الانغلاق القطري القسري الممارس على العامة من الناس. فليس من المعقول ان تقبع النخب القيادية، التي تشارك في بلورة الحالة الابداعية في مكامنها، ولا من المقبول أن تتخندق، هذه النخب التي تدعي حمل رسالة المساهمة في بناء الهوية الثقافية العربية، في أزقة التاريخ الغابر. ثم تلوح لنا براية المستقبل، من سراديب القوقعة القطرية لا بل تستسيغ ذلك. ان قول بعض اقطاب النخب في المشرق العربي بعدم فهم ما يقولة الآخر من المغرب و/ او بالعكس، في سياق الهزل والدعابة او في سياق النقاش الجاد الرزين من شأنه ان يدفع بشحنة جديدة من البلبلة.
في العهد الثاني لملوك الطوائف، هذا الذي نعيشه اليوم في العالم العربي هناك كذلك أمراء الطوائف، هؤلاء هم النخب الثقافية التي تضرب عن سابق علم ودراية بسيوف ملوكها، العاملة ليلا نهارا لتعميق هذا الحالة من التفتت والتشرذم وانحسار الهوية العربية، واهم أركانها اللغة، ومن ذلك التنكر، الغربة والاغتراب عن اللهجات الاخرى. ثم توظيف ذلك كرافعة لتأصيل حالة التشرذم، بواسطة اجترار الحوار وافتعال نقاش محتدم "جدي رزين وموضوعي" بين الداعين الى هذه وتلك. كل هذا عن قصد او بدونه. لإن كان عن قصد ودراية وفهم، انها لمصيبة، وان كان عن براءة ذمة من الفهم والدراية والقصد، فالمصيبة اعظم!. ذلك ان هناك حدا ادنى من التوقعات من هذه النخب.
ليست فقط النرجسية مكمن الداء هنا. فبالإضافة الى الكثير من "المزايا"، هذه الأنظمة وبالأخص من يقوم عليها، تسعى في محاولات حثيثة لتأصيل القطرية، تماما كما تدور الدابة حول الساقية، إلى درجة القت بظلالها على الحالة والنخب الثقافية الإبداعية. وهذه بدورها "تبتدع" المعجزات، وتفرز نرجسية الثقافة المحلية او القطرية، عدا الاستثناءات التي استطاعت فعلاً تجاوز الحدود المبتذلة. وما نراه من جوقات تطبيل وتزمير "أدبية ثقافية إبداعية" ليست سوى أحد وجهين لعملة واحدة. فكما يتحلى الحاكم بأمره في الدولة العربية الحديثة بتلك الصفات التى تجعله فريد العصر والأوان، تشكل حالة المثقف النخبوي القطري ارتداد ذبذبات للحاكم المذكور اعلاه، لا بل فالاول يمهد الطريق للثاني، ليطلع علينا بين الفينة والأخرى بإبتذال ممجوج يبلغ حد الدعارة في حق اللغة والهوية بمقولة "لا افهم هذه اللهجة العامية او تلك".
من الواضح ان هناك حيوية وأصالة ملتصقة الجذور بالعامية، وتشغل حيزا من الهوية اللغوية، ولكن بين هذا وبين بث البلبلة لترسيخ حالة التشرذم هناك الكثير، إن اعلان الحرب سجالا بين العامية والفصحى، والتلويح بعصا الترهيب من "الاسر في حدود المحلية" ما يحمل في طياته الكثير من الخطورة، حيث لا يجوز تخطيه والمرور علية مر الكرام. ان للنخب موقعا رياديا في صياغة الهوية العربية الحديثة، وهذا يشمل اعادة تشكيل وصياغة التوجه لإشكالية اللهجات في اللغة العربية، اذا كان هناك من أقطاب هذه النخب من لا يزال غير مدرك لذلك، لنا ان نتساءل ببراءة وعن طيب النية، كيف وصل هذا النخبوي الى هذا الموقع الريادي أصلا؟! واما من يحسن إدراك ذلك والأبعاد المترتبة عليه ، فلا حاجة به الى أي ملاحظة أصلا!
لا يجوز ولا ينبغي نفي الواقع والعيش في الاوهام. واقع اللهجات واوهام الفصحى، ولكن كقارئة عربية عادية جدا جدا، على الرغم من التباين في اللهجات مما يستدعي ويتطلب جهدا خاصا بالفعل، وربما مضاعفا احيانا، إلا اني ما استصعبت يوما ان افهم على وجه العموم، ما اقرأه او اسمعه من لهجات العربية من "المحيط الى الخليج"، وأعرف، حال قراءة هذا التصريح الخطير، سيقفز الكثير من أقطاب "النخب!" في المشرق والمغرب، ويمتشقون سلاح الذاكرة التي لن تخذلهم، مدللين بالأمثلة القاطعة، ما سبق أن استهجنوا سماعه للوهلة الاولى من مفردات لهجات أخرى، وما تعنيه. إذ علموا او تعلموا بفعل تزايد الإختلاط وإزدياد وسائل الاتصال الحديثة ان بعض المفردات تفيد معنى مغايرا وحتى مناقضا لما ألفوه في لهجتهم المحلية. أليست ردة فعل ساذجة بطفوليتها، ومضحكة في بؤسها، من باب شر البلية ما يضحك!
من الواضح ان اللهجة تشمل المفردات المحلية الايقاع والمنشأ، وهذا من اسرار جمال وثراء اللغة العربية. هذا ما يستدعي فقط إجادة الإصغاء للنغم الذاتي الداخلي للغة، للهوية. ما لا افهمه هو هذا التهديد بالأسر في المحلية، تماما كما لا افهم الطلاسم التي ينمقها فرسان اللغة العربية المنغمسين في هذه اللعبة، انها الوجه الآخر من لعبة شد الحبل بين ملوك الطوائف، وخير ما قيل في ذلك : "الويل لأمة كثرت فيها الطوائف وقل فيها الدين".
((ملف الانجاز ص51))
(1)
الخليل بن أحمد الفراهيدي.. عبقري اللغة
إن اللغة العربية كالبحر العظيم الغائر لا تحده حدود ، ولا تعرف له عمقاً ، ومن هذه اللغة خرجت الفنون الأدبية وعلوم الحديث وعلوم الكلام ، فمنذ أمد بعيد اشتهر العرب بفصاحتهم وبيانهم وتفوقهم على باقي أهل الأرض في الفنون اللغوية وعلوم الكلام إلى أن جاء الإسلام ليصبح للغة العربية مكانة خاصة تتزاهى وتتفاخر بها فأعظم معجزة عرفها البشر وهي القران الكريم نزلت بهذه اللغة العظيمة حتى صار تعلم الدين الإسلامي واعتناقه يتطلب معرفة وفهم للكلمات والمفردات العربية بل ويتطلب في بعض الأحيان الغوص في أعماق اللغة ومعرفة خباياها وأسرارها حتى أصبح لهذه اللغة أنصار ومحبون من غير العرب ، يحبونها ويتغزلون في مدحها وصدق الشاعر الذي قال :
لغتي وما لك في الجمال مثيل لغتي وما لك في البهاء عديل
رقراقة كالسلسبيل ترقرقاً كالجدول المختال حين يسيل
فكان لهذه اللغة علماء وفنانون عرب وعلماء وأعلام أعجميون عرَّبـهم الإسلام , حتى كان منهم أصحاب المؤلفات الرائعة , في قواعد اللغة العربية وفي بلاغة القرآن الكريم. الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي يعد أعظم رجالات اللغة العربية وأحد علمائها الأوائل كانت له إضافات رائعة لهذه اللغة العظيمة، ومن خلال هذا البحث المتواضع نعرف بهذا الرجل ونشأته ونتحدث عن أهم أعماله ومؤلفاته وجهوده في وضع القواعد والأسس اللغوية والنحوية.
الخليل بن أحمد الفراهيدي أحد أئمة اللغة والأدب و يرجع إليه الفضل في تأسيس علم العروض ووضع أول معجم عربي، وله ريادته في اللغة والنحو وعلم الموسيقى والرياضة، كان الفراهيدي زاهداً متقشفاً ورعاً واسع العلم، قال عنه سفيان بن عيينة " من أحب أن ينظر إلى رجل خُلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد".
قال «حمزة بن إسحاق»: إن دولة الإسلام لم تخرج للعلوم التي لم يكن لها عند علماء العرب أصول، أبدع من (الخليل) وليس على ذلك برهان أفصح من علم العروض، الذي لا عن حكيم أخذه، ولا على مثال تقدمه، فاحتذاه.. وإنما اخترعه من مرور له بـ «سوق الصفارين كسوق النحاسين» ومن وقع مطرقة على طست، فلو كانت أيامه قديمة، ورسومه بعيدة لشك فيه بعض الأمم، لصنعته مالم يصنعه أحد.
نشأته وعلمه :
هو الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي أبو عبد الرحمن ولد في عمان عام 718م، والتي تركها متوجهاً إلى البصرة فبها نشأ وتلقى العلم على يد علماءها مثل أبو عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر وغيرهم، وحرص الخليل على النهل من اكبر قدر من العلوم، الأمر الذي أهله لأن يصبح أستاذ عصره في البصرة، وتلقى العلم على يديه العديد من الطلاب الذين أصبح لهم شأن عظيم في اللغة مثل سيبويه، والكسائي، والنضر بن شميل، والأصمعي وغيرهم.
عرف الخليل بتواضعه وزهده وورعه فكان يحج كل سنتين مرة، هذا بالإضافة لعلمه الغزير قال عنه تلميذه النضر بن شميل: " أكلت الدنيا بعلم الخليل وكتبه، وهو في خصّ لا يقدر على فلسين، وتلامذته يكسبون بعلمه الأموال".
العِلُم يُذكي عُقولاً حينَ يَصحَبُها وَقَد يَزيدُها طولُ التَجاريبِ
وَذو التَأَدُّبِ في الجُهّالِ مُغتَرِبٌ يَرى وَيَسمَعُ أَلوانَ الأَعاجيبِ
فقطع سليمان عنه الراتب فأرسل إليه الخليل قائلاً:
إِنَّ الَّذي شَقَّ فَمي ضامِنُ الرِزقِ حَتّى يَتَوَفّاني
حَرَمتَني خَيراً كَثيراً فَما زادَكَ في مالِكَ حِرماني
و حين وصل ذلك إلى سليمان اعتذر من الخليل وأعاد إليه راتبه.
عاش الخليل فقيراً شديد الورع، شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزق الثياب، منقطع القدمين، مغموراً في الناس لا يُعرف، قال فيه النضر بن شميل: «ما رأى الراؤون مثل الخليل، ولا رأى الخليل مثل نفسه»، وكان عاقلاً وقوراً، زهد في الدنيا وأعرض عنها.
علمه :
قيل: إن الخليل دعا وهو بمكة أن يُرزق علماً لم يسبقه إليه أحد، ولا يؤخذ إلا عنه، فلما رجع من حجه، فُتح عليه بعلم العروض، وكانت له معرفة بالإيقاع والنغم، فأحدثت له تلك المعرفة استنباط هذا الفن الأدبي الجميل. وهو علم تقطيع الشعر العربي.
أنكب الفراهيدي على القراءة والدراسة فجمع أشعار العرب وقرأها ورتبها حسب أنغامها وجمع كل مجموعة متشابهة ووضعها معاً، وقام باستغلال علمه الغزير في وضع علم العروض هذا العلم الذي يرجع الفضل له في وضع أسسه، فكان يقضي الساعات في ضبط أوزان ما ينطق به من الشعر وتنسيقها، وتمكن من ضبط أوزان خمسة عشر بحراً يقوم عليها النظم حتى الآن، وقد قام الأخفش الأوسط بزيادة بحر الخبب المعروف باسم المتدارك فصارت ستة عشر بحراً.
وبالإضافة لعلم العروض الذي أسسه الفراهيدي قدم أيضاَ معجم "العين" والذي يعد أول معجم أعترف به القدماء والمحدثون، والذي هدف من خلاله من اجل ضبط اللغة وحصرها، وقام في سبيل ذلك بإتباع الخطوات العلمية المدروسة، فبدأها بترتيب الحروف ثم قسم الأبنية وتقليب اللفظة على أحد أوجهها.
وفي ترتيب الحروف نظر الفراهيدي إلى الحروف على أنها أصوات تخرج من جهاز النطق، ووجد العين أدخل الحروف في الحلق فقام بترتيبها في مجموعات بدأها بالعين وسماها على التوالي "حلقية، لهوية، شجرية، اسلية، نطعية، لثوية، ذلقية، شفوية، هوائية"، وسمي معجمه بأول حرف فيه " العين".
عقب ترتيبه للحروف قام بالاتجاه للغة والتي تتكون مادتها من هذه الحروف، وجد الفراهيدي أن كلام العرب مبين على أربعة أصناف " الثنائي، الثلاثي، الرباعي والخماسي" وأنه لا يوجد في اللغة العربية بناء يقل عن الثنائي أو يزيد عن الخماسي.
انتقل بعد ذلك إلى الأبنية فوجد بها الصحيح والمعتل وفرق بينهما في كل بناء، فقام بتقسيم الأبنية على هذا الأساس، إلى ثنائي صحيح، وثلاثي صحيح، وثلاثي معتل، وثلاثي صحيح وثلاثي لفيف، ورباعي صحيح وخماسي صحيح ورباعي وخماسي معتلين، ثم انتقل بعد البناء إلى فكرة التقليب حيث وجد أنه إذا أخذ كل بناء من الأربعة وقلبه على جميع أوجهه الممكنة حصل على وعاء يضم جميع ألفاظ اللغة.
عقب قيام الخليل بالانتهاء من بحوثه اللغوية قام بتطبيق منهجه وأشار في شروحه إلى القلب والنحت، والأضداد والمعرب، كما عالج بعض المسائل النحوية، واعتمد شواهد نثرية وشعرية وقرآنية وعني باللهجات واللغات، طبع كتابه العديد من المرات مطبوعاً ومشروحاً ومختصراً.
الوفاة :
جاءت وفاته في البصرة عام 786م، ويقال أن سبب وفاته هو استغراقه في التفكير في طريقة تيسر استخدام الحساب على العامة، فدخل إلى المسجد وهو شاغل فكره في التفكير فاصطدم بسارية وهو غافل فكانت السبب في موته.
قدم الفراهيدي عدد من المؤلفات وضع فيها كامل جهده وعلمه نذكر منها كتاب العين، جملة آلات العرب، النغم وغيرها.
((ملف الانجاز ص103))
(1)
صف البحـر في مئة كلـمه وصفا يدل على ابرز ملامحه ويصلح ان يكون مقالا يغري غيرك بزيارته ..
آه يا بحر
هناك بقرب البحر أرى صخرتي
التي تعودت الجلوس عليها ساعات طويله
أفكر..أبكي ..أتأمل ..أضحك
هناك على صخرتي انتظر الهدوء والسكينه
ولحظات عمري . .تمر و تمر
فأذا البحر يرحب بي كعادته
تتسارع امواجه على لمس قدمي
الحافيتين وبعد لحظات قليله
عادت كما هي هادئه وجميله
مشيت بخطوات متردده هادئه
ورسمت على الرمال بيدي وكتبت حروف أسمي عليها
تتسارع أمواج البحر مجددًا ليأخذ رسماتي مني
ويخفيها في أعماقه كباقي الذكريات
في حجرته ؟ في حفرته ؟
ام يغرقها بين آثار وعمق الصخور !!
تحمل في قلبك الكبير آهات وضحكات الكثير
فكل من يعشقك أمثالي ! يأتي إليك حين يحزن واحيانا حين يفرح
ويتمنى أن يرمي همومه كلها لك لتمحيها وتزرع في قلبه أمل جديد بسحرك !!
وان كان سعيدا يتمنى ان تزيد سعادته وفرحه
فبجمال لونك وبسحر صوت أمواجك وهدوء من حولك
تصبح مصدر الهام كل كاتب
وإن صادف ورأيت أحدا لن يكتب عنك فنتظر
حتى يأتيك من يبدع فقط حين يراك
(2)
اسماء بعض اهم الكتب التي تتحدث عن اسرار القرآن الكريم في مجال الطبيعه .
1)كتاب أسرار الكون بين العلم والقرآن..
2)كــتــاب مــــن بــــلاغــــة الــقــــرآن..
3)كتاب ظواهر كونية بين العلم والإيمان..
(ملف الانجاز ص111)
(1)
وردةٌ في الربيع
حَـلّ الربيعُ وفاحتِ الأزهـــــارُ
وترَنّمتْ بِـــنشيدها الأطيــــــــارُ
تشدو وصوتُ غنائها مُتسدِلٌ
وفي الروابي . صوتُها المـــــزمارُ
وهي التي بالحبِ كانَ غِناؤها
وعلى الغصونِ حديثُها الأشعــارُ
جاءُ الربيعُ وهو يلهو ضاحكاً
مُستبشراً في وصفهِ نحتــــــــارُ
حتى الخُزامى في الربيعِ بهيجةٌ
وكذا التِلالُ ومِثلُـــــــها الّنوارُ
لي في الزمانِ حُبٌ صــــــــادِقٌ
الأسرارُ وعشيقتي في حبها
وبِهِا الزمانُ وحيداً أضحى مُنشداً
ومن النشـيدِ زَهَــــاؤُها الأشجـار
تُبدي المودةَََ والصــفاءَ وإنّها
لهي النقاءُ . صفاؤهـا الأنهــــارُ
تَبقى المحبةُ في الفؤادِ كأنّهــا
جَبلٌ أشَــــمٌ وهــــــاطلٌ مِــدرارُ
هي وردةٌ و تفتحتْ فعبيرُهـا
يُُـــــحيي النفوسَ وعِطرُها مـَوّار
للقلبِ في ذكر الورودِ مواقفٌ
منها دفينٌ وبعضُها إخبــــــــار ُ
أُبقي المحبةَ للحبيبِ ولو جفا
حَقاً عليّ وفي الوداع دَمـــــــار
(2)
شعر التفعيلة
قصيدة " غرباء"
أطفئ الشمعةَ واتركنا غريبَيْنِ هنـا
نحنُ جُزءانِ من الليلِ فما معنى السنا ؟
يسقطُ الضوءُ على وهمينِ في جَفنِ المساءْ
يسقطُ الضوءُ على بعضِ شظايا من رجاءْ
سُمّيتْ نحنُ وأدعوها أنا:
مللاً. نحن هنا مثلُ الضياءْ
غُربَاءْ
قصيدة الكوليرا
سكَنَ الليلُ
أصغِ إلى وَقْع صَدَى الأنَّاتْ
في عُمْق الظلمةِ, تحتَ الصمتِ, على الأمواتْ
صَرخَاتٌ تعلو, تضطربُ
حزنٌ يتدفقُ, يلتهبُ
يتعثَّر فيه صَدى الآهاتْ
في كلِّ فؤادٍ غليانُ
في الكوخِ الساكنِ أحزانُ
في كل مكانٍ روحٌ تصرخُ في الظُلُماتْ
في كلِّ مكانٍ يبكي صوتْ
هذا ما قد مَزَّقَـهُ الموت
الموتُ الموتُ الموتْ
يا حُزْنَ النيلِ الصارخِ مما فعلَ الموتْ
قارئة الفنجان
جلست .. والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب
قالت : يا ولدي لا تحزن
فالحب عليك هوا المكتوب
ياولدي .. قد مات شهيداً
من مات على دين المحبوب
فنجانك .. دنيا مرعبه
وحياتك أسفار وحروب
ستحب كثيرا وكثيرا
وتموت كثيرا وكثيرا
وستعشق كل نساء الأرض
وترجع كالملك المغلوب
بحياتك .. يا ولدي .. امراءة
عيناها .. سبحان المعبود
فمها .. مرسوم كالعنقود
ضحكتها .. موسيقي وورود
لكن سماءك ممطرة
وطريقك مسدود
مسدود
وكلاب تحرسه وجنود
وأميرة قلبك نائمة
من يدخل حجرتها مفقود
من يدنو
من سور حديقتها
مفقود
من حاول فك ضفائرها
يا ولدي
مفقود مفقود مفقود
بصرت
ونجمت كثيراً
لكني .. لم اقرأ أبدا
فنجانا يشبه فنجانك
لم اعرف أبداً يا ولدي
أحزاناً
تشبه أحزانك
مقدورك أن تمشي أبدا
في الحب .. على حد الخنجر
وتظل وحيداً كالأصداف
وتحب ملايين المرات
وترجع كالملك المخلوع
جلست .. والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب
قالت : ياولدي لا تحزن
فالحب عليك هوا المكتوب
يا ولدي .. قد مات شهيداً
من مات على دين المحبوب
((ملف الانجاز ص114))
(1)
ارجع إلى ديوان أيليا أبوماضي ، واقرأ قصيدته (( التينه الحمقاء )) وبين الرمز الموجود فيها .
التينة الحمقاء
وتـيـنة غـضة الأفـنان بـاسقةٍ….. قـالت لأتـرابها والـصيف يحتضر
بئس القضاء الذي في الأرض أوجدني….. عـندي الجمال وغيري عنده النظر
لأحـبسن عـلى نـفسي عوارفها….. فـلا يـبين لـها فـي غـيرها أثر
كم ذا أكلف نفسي فوق طاقتها…. و ليس لي بل لغيري الفيء و الثمر
لـذي الجناح وذي الأظفار بي وطر….. ولـيس في العيش لي فيما أرى وطر
إنـي مـفصلة ظـلي على جسدي….. فـلا يـكون بـه طـول ولا قصر
ولـست مـثمرة إلا عـلى ثـقةٍ….. أن لـيس يـطرقني طـير ولا بشر
عـاد الـربيع إلـى الـدنيا بموكبه….. فازينت واكتست بالسندس الشجر
وظـلت الـتينة الـحمقاء عـاريةً….. كـأنها وتـد فـي الأرض أو حجر
ولـم يـطق صاحب البستان رؤيتها….. فـاجتثها فـهوت فـي النار تستعر
مـن ليس يسخو بما تسخو الحياة به….. فـإنـه أحـمق بـالحرص يـنتحر
الفكرة العامة :
جسد إيليا أخطار وأضرار الحمق المتحكم في نفوس بعض الناس في قصة شعرية تروي حكاية تينة حمقاء أنكرت وضعها واعتبرته مزريا فهي تتعب وتبذل جهدا والخير لغيرها فقررت وضع حد لهذا الأمر.
وعاد الربيع واكتست الأشجار بأجمل أثوابها لاستقباله إلا هي فبقيت جرداء فاجتثها البستاني ورمى بها في النار تستعر .
-غرور التينة وكفرها بالقدر
- قرارها بالانعزال وترك العطاء
- نهاية الحمق هو الفناء
القيمة التي يحملها المعنى الظاهري :
الحماقة والغرور يودي بحياة ص
يعني صدقني
— 2010-11-26 12:45
مشكوووووووووووووووووور اخوووووووووووي وما تقصر ......