عاشقة البسمة
— 2012-03-23 23:19
ملتقى الدمج يدعو لصقل مواهب ذوي الاحتياجات
برعاية سعادة السيد ناصر بن عبدالله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية - القائم بأعمال وزير العمل بالإنابة ، افتتح بمقر مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين , الملتقى الأول للدمج والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع إدارة المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة ومكتب إدارة المشاريع الوطنية - قطاع الحماية الاجتماعية ، واتصالات قطر كيوتل.
وعرف الملتقى الذي سيستمر إلى يوم الخميس حضور الوكيل المساعد لوزارة الشؤون الاجتماعية السيد أحمد نصر النصر والوكيل المساعد للإسكان السيد عبد الله محمد عجاج الكبيسي ، كما عرف حضورا مميزا للأسرة التربوية والمؤسسات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة ، كما شهد عدة فعاليات من بينها معرض مصاحب وورش عمل شارك فيها خبراء.
وأكد الأستاذ يوسف عبد الله العبد الله صاحب الترخيص ومدير مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية على أن هذا الملتقى الأول من نوعه جاء تماشيا مع رؤية دولة قطر لعام 2030، حيث يسعى الجميع للاعتناء بالعنصر البشري ، ووصف بناء الإنسان بالطاقة الجبارة التي تبني الأمجاد وتجتاز الحواجز مهما ارتقت , مشيراً إلى أن مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية شأنها شأن كل مدارس دولة قطر, تهتم ببناء الإنسان وترعاه في كافة أحواله ، منوها بأن بناء البشر لا يتوقف إذا واجهته إعاقة مهما كانت ، موضحا أن التغلب عليها سيكون بالإدماج مع مختلف الفئات البشرية وفي كافة الأعمال الحيوية ، مذكرا بأن هذه هي نقطة انطلاق الدمج.
وشدد العب دالله على ضرورة تمكين ذوي الإعاقات من الإعلان على أنفسهم ، وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم وإمكاناتهم كي تبرز إنجازاتهم للجميع ، لافتا إلى وجود عدد كبير من المتفوقين رغم معاناتهم من الإعاقة ، مطالبا فقط بتوفير الفرص لهاته الفئة ومشاركتها بالدعم والمساندة حتى يبزغ نجمها وتحقق حلمها.
وقال العبد الله إن من بينهم أناسا اختصهم المولى بمواهب خاصة وابتلاهم بإعاقات مختلفة ، وهم ينتظرون الفرصة ، مطالبا بأن يُسخر لهم كل طريق يُمكنهم من الانخراط في المجتمع بشكل إيجابي يحقق لهم الأمن والتوافق والأمان النفسي والاجتماعي ، ونوه بدور المؤسسات القطرية المهتمة بذوي الاحتياجات الخاصة ، والتي تقدم أسمى وأروع نموذج للبشرية والإنسانية.
وأكد غانم مبارك الكواري مدير إدارة المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة الشؤون الاجتماعية في كلمته على أن قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة شهدت العديد من التحولات على الساحة المحلية والدولية، من حيث انتقال مفهوم التعاطي مع هذه الفئة مع منطق الرعاية إلى منطق الدمج والتمكين , أو من حيث تأطير الحقوق التي يتمتعون بها في التشريعات المحلية والاتفاقيات الدولية ، مشيراً إلى أن كلا الجانبين يسيران في خط متواز يهدف إلى تحويل النظرة السطحية التقليدية للفئات الأقل حظا وضعفا في المجتمع من نظرة العطف والشفقة والإحسان إلى نظرة التمكين والحق , وصولا إلى أن الإعاقة ليست في الشخص , بل في الظروف المحيطة به, والتي تمنعه ولا تمكنه من ممارسة نشاطه الطبيعي بوصفه إنسانا يعبر عن نفسه في مختلف جوانب الحياة.
وقام الوكيل المساعد بوزارة الشؤون الاجتماعية بافتتاح المعرض المصاحب للملتقى ، والذي شاركت فيه جهات عدة , ونال إشادة من الجميع لما احتواه من مواد للعرض تصب في موضوع إدماج فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ، إذ شارك فيه كل من إدارة المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة بوزارة الشؤون الاجتماعية , وقسم الدعم التعليمي الإضافي بالمجلس الأعلى للتعليم , ومستشفى الرميلة قسم تأهيل الأطفال , والاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة , والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة , ومركز الشفلح , ومركز قطر الثقافي الاجتماعي للمكفوفين , والمركز الثقافي الاجتماعي للصم , ومعهد النور , ومركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة , ومركز قطر للتوحد , ومدرسة التمكن الشاملة ,
ومركز مدى للتكنولوجيا المساعدة , ومنظمة بست بديز , ومركز الفرح لذوي الاحتياجات الخاصة , ومركز الإرادة للعلاج الطبيعي للأطفال , ومجمع التربية السمعية , وشركة علي بن علي للأجهزة الطبية , ومؤسسة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة , ومركز يداً بيد للارتقاء بذوي الاحتياجات الخاصة ، بالإضافة إلى قسم الدعم التعليمي الإضافي بمدرستي عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين , ومدرسة الرسالة الثانوية المستقلة للبنات. ومباشرة بعد افتتاح المعرض المصاحب انطلقت الورش التي شاركت فيها نخبة من الخبراء وممثلي مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة.
http://www.alarab.qa/details.php?iss...9&artid=180577
عاشقة البسمة
— 2012-03-31 00:38
بمشاركة 82 مؤسسة ومدرسة
5 ورش في ختام ملتقى تمكين ذوي الإعاقة
اختتم أمس الملتقى الأول للدمج والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة برعاية وزير الشؤون الاجتماعية الذي أقيم بمدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة ودام ثلاثة أيام، وأقيمت فيه عدّة ورشات
وعرف الملتقى في يومه الأخير تقديم خمس ورش ، لكل من الدكتورة هلا نعيم مديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة ، إذ قدمت ورقة عمل عن استراتيجيات الدمج لتعليم طلاب صعوبات التعلم في المدارس الحديثة ، وقدمت الأستاذة مي الضاني مديرة مركز الفرح لذوي الاحتياجات الخاصة ورشة تعريفية عن خدمات المركز ، وقدمت الأستاذة عدلة صبري مديرة مدرسة التمكن الشاملة ورشة عن مراعاة الفروق الفردية في صفوف الدمج.
وقدمت الأستاذة هناء عبد الله اختصاصية تنمية مهارات مركز قطر للتوحد ورشة عمل حول الخصائص السلوكية لذوي اضطرابات التوحد ، وقدم الأستاذ طارق مصطفى كمال اختصاصي التخاطب بمستشفى الرميلة أهم الخدمات التي تقدمها المستشفى.
وأشاد الأستاذ أسامة خليل منسق الملتقى بالجهد الكبير الذي أسهم فيه جميع القائمين على تنظيم الملتقى ، مشيراً إلى أن أيامه أثبتت لهم أنه بمقدورهم نقل الحلم إلى حقيقة والأمنية إلى واقع ملموس ، لافتا إلى اكتشاف مواهب لم يكونوا يعلمون عنها وعقليات لم يتوقعوا أن يجدوها وقلوب صافية لم يصادفوها من قبل.
وكرّم صاحب الترخيص كلا من الأستاذ غانم مبارك الكواري مدير إدارة المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة بمنحه درع الملتقى وشهادة شكر وتقدير على الرعاية الكريمة للملتقى كما تم تكريم اتصالات قطر كيوتل الراعي الرسمي للملتقى ، ومُنح للجهات المشاركة درع المشاركة وشهادة شكر وتقدير ، حيث تم تكريم كل من مدرسة الرسالة الثانوية المستقلة للبنات ومجمع التربية السمعية ، ومركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين ، ومعهد النور ، والجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ، ومركز قطر للتوحد وذوي الاحتياجات الخاصة ، ومركز الشفلح ، والمركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم ، والاتحاد القطري لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة ، ومركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة ،
ومدرسة التمكن الشاملة، ومركز مدى للتكنولوجيا المساعدة ، ومستشفى الرميلة - قسم تأهيل الأطفال ، وشركة علي بن علي للأجهزة الطبية ، ومنظمة بست باديز–قطر ، مركز الإرادة للعلاج الطبيعي للأطفال ، ومركز الفرح لذوي الاحتياجات الخاصة مؤسسة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة ، ومركز " يداً بيد " للارتقاء بذوي الاحتياجات الخاصة.
كما تم تكريم المحاضرين خلال فترة الملتقى ، وذلك عن تقديم تعريف تحت أهم الخدمات التي تقدمها الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.
http://www.alarab.qa/details.php?iss...1&artid=180991
عاشقة البسمة
— 2012-03-31 00:39
دورات وورش عمل متخصصة لذوي الإعاقة
تضمن الملتقى الأول للدمج والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة العديد من ورش العمل والدورات المتخصصة والتي أقيمت بمقر مدرسة عبد الرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة حيث أشار الأستاذ يوسف العبد الله العبد الله بأنه تم وضع برنامج تدريبي متخصص خلال فعاليات الملتقى تخدم قطاع كبير من المتخصصين في الدعم التعليمي الإضافي للمدارس حيث تم إقامة ورشة عمل في الجانب التطبيقي العملي لصعوبات التعلم في القراءة والكتابة ، المظهر وطرائق العلاج تقديم السيد صلاح الدين مرسي مستشار الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات
وتحدث مرسي عن التعرف على ذوي صعوبات التعلـّم والأسباب المؤدية لصعوبات التعلـّم ؛ وأنواع صعوبات التعلـّم ؛ والخصائص النفسية والسلوكية لذوي صعوبات التعلـّم ؛ والمظاهر العامة لذوي صعوبات التعلـّم ؛ ومظاهر الصعوبات الأكاديمية لذوي الصعوبات التعليميـّة والإستراتيجية التعليمية لذوي صعوبات التعلـّم البدائل التربوية لذوي صعوبات التعلـّم.
وتضمنت فعاليات الملتقى تقديم محاضرة تحت عنوان الخدمات التي تقدمها مستشفى الرميلة في مجال العلاج الوظائفي تقديم السيد خالد الخب أخصائي العلاج الوظائفي بمستشفى الرميلة ، حيث يركز على قدرات الفرد أكثر من الصعوبات ويعامل لأفراد شمولية يزود الأفراد بالأدوات المسعدة والمعدلة ويعمل على تعديل البيئة لتطوير الأداء والاعتماد على النفس ويساعد الأفراد لعيش حياتهم بأعلى مستوى ممكن من الاعتماد على الذات للعيش باستقلالية ، وتقدم لجميع الفئات العمرية ممن يعانون من صعوبات كنتيجة للإصابات والأمراض المختلفة ، يركز على قدرات الفرد أكثر من الصعوبات ويعامل لأفراد شمولية ، ويزود الأفراد بالأدوات المسعدة والمعدلة ويعمل على تعديل البيئة لتطوير الأداء والاعتماد على النفس ، ويساعد الأفراد لعيش حياتهم بأعلى مستوى ممكن من الاعتماد على الذات للعيش باستقلالية ، ويهدف العلاج الوظيفي إلى مساعدة الأفراد لتحقيق أعلى مستوى ممكن من الاستقلالية والدمج بالمجتمع من خلال العمل على تأهيل وإعادة تأهيل المجالات التالية القدرات الحركية الجسدية ، العقلية والاجتماعية ، ومهارات الحياة اليومي والدمج المجتمعي.
ثم تحدث عن الخدمات والبرامج المقدمة في قسم العلاج الوظيفي وهي تقدم إلى تأهيل البالغين وكبار السن ، وتأهيل الأطفال ، وتأهيل إصابات اليد ، والصحة النفسية ، والرعاية المنزلية والتأهيل المجتمعي ، والرعاية طويلة المدى، وخدمات تعديل وضعيات الجلوس وهيئات الجسم، كما ألقى الضوء على الصحة النفسية حيث يساعد أخصائي العلاج الوظيفي في إعادة تأهيل المهارات الأساسية للعيش باستقلالية والتعامل مع أعراض المرض العقلي في الحياة اليومية والعمل مع المريض على تجاوز الاضطرابات العاطفية، كما تحدث عن الرعاية طويلة المدى حيث يتم التركيز فيها على برامج الدعم الحسي وبرامج الترفيه والأنشطة والتأكيد على وضعيات الجسم الصحيحة واستخدام الأجهزة المساندة المناسبة.
وتضمنت فعاليات الملتقى تقديم ورشة عمل تحت عنوان الترتيبات والتسهيلات لطلاب الدعم التعليم الإضافي تقديم الأستاذ طارق مرسي محمد منسق الدعم التعليمي بمدرسة عبد الرحمن بن جاسم ، حيث وصف تصف أدبيات التربية الخاصة صعوبات التعلـّم بأنها إعاقة خفية محيرة ، فالأطفال الذين يعانون من هذه الصعوبات ، ويمتلكون قدرات تخفي جوانب الضعف في أدائهم. وقال إن فهم قد يسردون قصصًا رائعة بالرغم من أنهم لا يستطيعون الكتابة ، وهم قد ينجحون في تأدية مهارات معقدة جدًا رغم أنهم قد يخفقون في اتباع التعليمات البسيطة ، وهم قد يبدون عاديين تمامًا وأذكياء ليس في مظهرهم بل لا يوجد أي شيء يوحي ، بأنهم مختلفين عن الأطفال العاديين ، إلا أن هؤلاء يعانون من صعوبات جمة في تعلـّم بعض المهارات في المدرسة ، فبعضهم لا يستطيع تعلـّم القراءة ، وبعضهم عاجز عن تعلـّم الكتابة ، وبعضهم الآخر يرتكب أخطاء متكررة ، ويواجه صعوبات حقيقة في تعلـّم الرياضيات ، ثم تحدث عن صعوبات التعلم منذ الولادة حيث توجد مع الفرد منذ الولادة أي أن التدريس الغير جيد لا يسببها، وصعوبات التعلم نمائية ، صعوبات التعلم لا تتعلق بالذكاء والقدرات العقلية، المنهج المزدحم الغير جيد لا يسببها ، وكثرة تغيير المدارس والأنظمة التعليمية لا يسببها ، وقلة الرعاية الوالية لا يسببها ، لتأسيس أثناء مرحلة الروضة وأسلوب التدريس والمتابعة المنزلية لا يسببها.
وتحدث عن صعوبات التعلم طيلة الحياة حيث توجد مع الفرد طيلة حياته أى أن صعوبات التعلم ليست مرضا وبالتالي فلا يوجد شفاء لها. وصعوبات التعلم حالة اختلاف في معالجة المعلومات لدى الفرد. وصعوبات التعلم حالة داخلية لدى الفرد لا يسببها اللغة أو طبيعة النظام التعليمي أو القصور الحسي أو الفرض التعليمية. وصعوبات التعلم تنتهي آثارها السلبية بالتشخيص المناسب والعلاج الملائم ويمكن للفرد التغلب على لآثارها السلبية ولكنه يحتفظ بالجوانب الأخرى الخاصة به ولا سيما أسلوبه في معالجة المعلومات، فالعلامات الأخرى غير ذات الصلة باللغة ستظل مميزة للفرد حتى بعد التغلب على آثار صعوبات التعلم السلبية.
كما ألقى الضوء على صعوبات التعلم الخاصة وقال إنه ينطبق مصطلح صعوبات التعلم المحددة على مجموعة صغيرة من الطلبة ذوي صعوبات التعلم الذين يعانون من صعوبات طويلة المدى بسبب البرمجة في الجهاز العصبي لمشاكلهم. لدى هؤلاء الطلبة مستوى ذكاء متوسط أو فوق المتوسط ولكنهم يواجهون صعوبات في مناطق محددة من الوظائف الإدراكية التي تؤثر على تعلمهم.
وقام بتصنيف خصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم من حيث الخصائص الأكاديمية وهي خصائص صعوبات التعلم في الرياضيات، وخصائص صعوبات التعلم في القراءة، خصائص صعوبات التعلم في الإملاء، وتحدث عن الخصائص النمائية من حيث خصائص صعوبات التعلم في الانتباه وخصائص صعوبات التعلم في الذاكرة وخصائص صعوبات التعلم في الإدراك وخصائص صعوبات التعلم في التفكير الخصائص المعرفية والخصائص الاجتماعية والخصائص النفسية كما تحدث عن صعوبات الذاكرة حيث ترتبط اضطرابات عمليات الذاكرة ارتباطاً وثيقاً بكل من عمليات الانتباه واضطرابات عمليات الإدراك على اعتبار أن مداخلاتها تشكل مدخلات الذاكرة. والشيء الأساسي والذي يؤدي إلى صعوبات التعلم في الذاكرة هو محدودة سعة الذاكرة قصيرة المدى لديهم وتوجد فروق دالة بين الأطفال ذوي صعوبات التعلم وأقرانهم العاديين في كم التسميع، ونوعه، ومدة الاحتفاظ به كما أشار طارق مرسي إلى نسبة انتشار صعوبات التعلـّم حيث تختلف التقديرات حول أعداد أو نسب الأطفال ذوي الصعوبات التعليمية اختلافًا كبيرًا جدا، وذلك بسبب عدم وضوح التعريف من جهة، وبسبب عدم توفر اختبارات متفق عليها للتشخيص، ففي حين يعتقد بعضهم أن نسبة حدوث صعوبات التعلـّم لا تصل إلى 8% ويعتقد آخرون أن النسبة قد تصل إلى 20%، ويعتقد آخرون أن النسبة تتراوح من 8 - 16%.. أظهرت الأبحاث أن 10% من الطلبة يعانون من مشاكل التعلم ويوجد 60 طالب في مدرسة مجموع طلابها 600. هل هذا صحيح بالنسبة لمدرستيك وعلى أية حال، 2% من هؤلاء الطلبة يعانون من صعوبات تعلم خاصة.
http://www.al-watan.com/viewnews.asp...atenews2&pge=3