بما لا يدع مجالا للشك أن تطمينات الوزارة بشأن الامتحانات ذهبت أدراج الرياح فيما عدا امتحان الرياضيات لأن المنطق يستلزم أنه في حالة مثل حالتنا و هي صعوبة امتحانات النصف الأول فلابد لمعادلة المشكلة أن تكون امتحانات النصف الثاني سهلة بمعنى كلمة سهلة لتصحيح الوضع لأننا بالكاد أنهينا المناهج في المدارس و لا تعرضنا لتريبات جديدةو لا امتحانات مبتكرة و لا وسائل تعليمية مبتكرة لأنه ببساطة المناهج طويلة و معقدة .
والمشكلة مازالت أن الامتحانات صعبة و طويلة فأقترح أن يكون هناك مقارنة بين درجتي النصف الأول و الثاني في كل مادة واعتماد الدرجة الأفضل بالتأكيد هذا لن يحل الموضوع جذريا و لكن أفضل من اقتراح 60% من النصف الثاني الذي لن يفيد بل على العكس قد يضر.
انظروا إلينا بعين الرحمة و كفى
والمشكلة مازالت أن الامتحانات صعبة و طويلة فأقترح أن يكون هناك مقارنة بين درجتي النصف الأول و الثاني في كل مادة واعتماد الدرجة الأفضل بالتأكيد هذا لن يحل الموضوع جذريا و لكن أفضل من اقتراح 60% من النصف الثاني الذي لن يفيد بل على العكس قد يضر.
انظروا إلينا بعين الرحمة و كفى